زنقة 20 ا الرباط
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، أن المرحلة تقتضي تعبئة منسقة لجهود مختلف الفاعلين من السلطتين التنفيذية و التشريعية و منتخبين ومؤسسات عمومية و قطاع خاص قصد بلورة عرض ترابي مندمج قادر على تحويل المؤهلات المحلية الى قيم مضافة و الى مزيد من الرفاهية للمواطنين بما يرسخ العدالة المجالية و يضمن تقدما متناغما يشمل جميع المجالات.
وأفاد أخنوش في معرض كلمته، خلال الجلسة المخصصة لموضوع “التنمية الترابية ورهانات تحقيق العدالة المجالية”، أن تنزيل خريطة الطريق الملكية يستوجب اعتماد مقاربة منهجية متكاملة تؤسس لجيل جديد من التدخلات الترابية قوامها الاستهداف الدقيق للحاجيات و الالتقائية الفعلية بين البرامج والاعتماد على المعطيات الترابية المحينة كأداة لاتخاذ القرار.
رئيس الحكومة، شدد على أنه يجب الانتقال من تدخلات مرحلية لمعالجة الخصاص الى رؤية تحولية تهدف الى خلق شروط لتنمية دائمة وتقوية قدرات المجالات الهشة و تمكين المواطنين من فرص أفضل للعيش والارتقاء بما يجعل العدالة المجالية مسارا بنيويا و ليس مجرد معالجة ظرفية للإختلالات.
و دعا اخنوش الى ضرورة اعتماد قراءة أدق للخصوصيات الترابية تسهدف في توجيه التدخلات العمومية وفق ما يتطلبه كل مجال من حلول ملائمة.