إحتجاجات جيل Z تكشف عن الهوة الشاسعة بين الأحزاب اللاهثة وراء الإنتخابات وفئات واسعة من المغاربة

زنقة 20. الرباط

كشفت إحتجاجات “جيل Z” التي خرجت بعدد من مدن المملكة، يقودها في الغالب شباب لا يتجاوز معدل أعمارهم 20 عاماً، عن هوة شاسعة بين الأحزاب السياسية التي تلهث وراء الإنتخابات وبين شباب طموح لم يعد يثق في غالبية هذه الأحزاب.

واقعة الإحتجاجات، تطرح بقوة مسؤولية الأحزاب السياسية التي تصرف ميزانيات ضخمة جلها من الدعم العمومي، على الولائم والكماليات، دون أن تبصم على تصورات وبرامج موجهة للشباب، خاصة الأحزاب التي تعاقبت على الحكم وشاركت في الحكومات المتعاقبة، لتترك شباباً طموحاً في مواجهة مباشرة مع الأمن في الشوارع.

جل المطالب التي رفعها شباب “جيل Z” مشروعة وهي توفير الخدمات الصحية التي تحفظ الكرامة وتعليم ذو جودة للمواطنين.

عدد من قيادات الأحزاب السياسية المغربية، سارعت إلى الركوب على هذه الإحتجاجات، فمنهم من شرع في إظهار دموع التماسيح، ومنهم من سارع إلى الخروج للشارع لتسجيل حضوره، فيما آخرون إختاروا بيانات فورية كلها تدعم الإحتجاجات وتندد بالوضع الصحي والتعليمي، وكأننا كنا نعيش في وضع صحي وتعليمي يظاهي سويسرا قبل أن ينهار هذا الوضع.

مسؤولية الأحزاب السياسية قائمة دون مراوغة أو لف ودوران، في توسع الهوة بينها وبين فئات واسعة من المغاربة، بعدما إتخذت زعاماتها وقياداتها العمل السياسي سلماً للترقي ولا ترى في السياسة سوى الخطابات والمؤتمرات وكراسي المناصب.

قد يعجبك ايضا
  1. Roche يقول

    الاحتجاجات تكون امام المؤسسات
    لماذا اصبحت في الطريق السيار
    هناك لبس ولغز
    وافكار مبيتة
    هناك خطوط حمراء
    اللعب كبير
    واياكم الانجرار الى ما لا يحمد عقباه
    لا نسخا بالوطن
    ولا بشباب الوطن

  2. Roche يقول

    حتى المشاريع الرياضية مكتسب
    لا نستغنا عن جميع البنيات التحتية
    جميع البنايات مرتبطة ببعضها

  3. Roche يقول

    اريد الصحة
    اريد السكن
    اريد التعليم
    اريد العيش الكريم
    انثم يا سباب المغرب رجاؤنا
    ولكن ليس في السوارع
    اقتحموا المرسسات باذمغتكم بافكاركم بنضالكم
    ولكن داخل المؤسسات
    بجب الفءة المثقفة ان تشمر على كتفيها وتعمل
    لا تتفرج وتترك المجال للاخر يستغل غيابها
    اما الفءة الضعيفة فهي مكلومة لا طاقة لها
    عفاكم اخد زمام الامور وسط المؤسسات لا الشارع
    المؤسسات تحميكم وتحمي نضالاتكم
    لا يمكننا ان نترككم ضحايا في الشوارع
    هذا البلد السعيد محتاج للتغيير
    وارجع اقول داخل المؤسسات
    لا تخريب
    و لا نسخا بكم تصبحون ضحية الداخلين على البلد من اجل اهداف خاصة
    ويبكون في المنصات حتى يتمكون وتصرحون عالة عليهم
    ويرقصون في المنصات
    و ينامون في البرلمان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد