زنقة 20 . الرباط
شهدت مدن مغربية من بينها الدار البيضاء والرباط وطنجة تظاهرات شبابية تطالب بالحقوق الاجتماعية الأساسية، وعلى رأسها الصحة والتعليم.
وقد لفت حضور الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، الأنظار خلال وقفة الدارالبيضاء اليوم الاحد، حيث شكرت الحركات الشبابية على تنظيمها وسلمية مطالبها.
غير أن ممثلي احتجاجات جيل زاد سارعوا إلى توضيح موقفهم، مؤكدين أن تحركاتهم مستقلة تماماً عن أي حزب سياسي أو تيار إيديولوجي، وأن انخراط شخصيات سياسية في التظاهرات لا يعني تبنيهم لأجندات حزبية.
وقال ناشطون من داخل الحركة الشبابية: “نثمن كل دعم يعبر عن تضامن مع قضايانا، لكننا نرفض أي محاولة لركوب الموجة أو تسييس مطالبنا. نحن حركة مستقلة وملتزمون فقط بالدفاع عن حقوقنا المشروعة”.
ويأتي هذا التوضيح في سياق محاولات بعض الأطراف السياسية استثمار الزخم الشعبي الذي أفرزته هذه المظاهرات الشبابية الاجتماعية، في وقت يصر فيه الشباب على أن معركتهم الأساسية لا تتجاوز الإصلاح الحقيقي في مجالات التعليم والصحة والشغل.
السلام عليكم شباب Z
كمتتبعة اخترم الاراء والحقوق
لكن الاختلاف في الراي يكون تنوير
ممكن الاخد به او تركه
انثم شباب والخروج للشارع لا فائدة منه
يجب تتبيت وحودكم عبر المؤسسات
بتكوين جمعيات او حزب لتحقيق الطلابات
و تغيير المسارات
و على الكفاءات ان تنخرك في المؤسسات الحزبية للوصول الى المناصب لتحقيق امنية وارادة المجتمع
المؤسسات لها القوة في الوجود
اما الشلرع فيه تدافع واستغلال والركوب على مآسي و المتطلبات الانسانية
رايي عن اقتناع وو كذلك رايكم يحترم
الاختلاف في الطرق وكل يخدم البشرية والبلاد
المؤسسات ثم المؤسسات شبابية عقلية نظيفة