زنقة 20. الرباط
أشادت الصحافة الإيطالية، اليوم الاثنين، بلاعب خط الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، الذي يحظى باهتمام كبير من العديد من كبار الأندية الأوروبية، من بينها نابولي وصيف بطل الدوري الإيطالي.
وكتب موقع “غول” الرياضي الإيطالي الدولي ان “الجميع متحمس للجوهرة المغربية أيوب بوعدي: نجم النادي الفرنسي ليل”، واصفا إياه بـ”أول اكتشاف حقيقي” في كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأشار الموقع إلى أن الموهبة الشابة، التي يتحدث عنها الجميع بعد أدائه المبهر خلال المباراة التي جمعت المغرب والبرازيل، يوم السبت، في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة، خطفت الأضواء في نيويورك، مبرزا أن اللاعب البالغ من العمر 18 عاما “فرض سيطرته من البداية إلى النهاية على منافسين من طينة كاسيميرو وبرونو غيماريش وباكيتا وفابينيو”.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الأداء يرقى إلى مستوى “أفضل لاعب في المباراة”، باعتباره عنصرا أساسيا بالنسبة لزملائه سواء داخل ناديه أو ضمن المنتخب الوطني.
من جهته، أشار موقع “سكاي سبورت إيطاليا” إلى أن بوعدي كان، وهو في سن العاشرة، من المشجعين المتحمسين للمنتخب الوطني المغربي خلال كأس العالم 2018 بروسيا.
ووفقا للوسيلة الإعلامية الرياضية، فقد تصدر بوعدي خلال مواجهة المغرب والبرازيل ترتيب اللاعبين من حيث عدد لمسات الكرة والتمريرات الناجحة والمراوغات، فضلا عن عمله الدفاعي الذي شكل أبرز نقاط قوته.
من جانبه، كتبت يومية “إيل ماتينو” أن مدينة نابولي باتت مفتونة ببوعدي، مشيرة إلى أن المدير الرياضي للنادي الإيطالي، جيوفاني مانا، يرغب بشدة في التعاقد مع لاعب خط الوسط المغربي الشاب.
وأضافت الصحيفة أن اسم اللاعب يحتل مكانة متقدمة في أجندة المدير الرياضي لنابولي، الذي يبدي اهتماما كبيرا بضم هذا اللاعب الموهوب الذي استعرض كامل مؤهلاته التقنية بنضج لاعب مخضرم.
ووفقا للمصدر ذاته، فإن نادي ميلان كان قد سعى بالفعل إلى التعاقد معه خلال الصيف الماضي، بطلب مباشر من المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري، الذي اعتبره “لاعبا محوريا” و”لاعب وسط المستقبل”.
وأضافت “إيل ماتينو” إن “ما لم ينجح الروسونيري في تحقيقه قد يتحول إلى فرصة للأزوري”، مبرزة أن المنافسة ستزداد حدة كلما واصل اللاعب الشاب تقديم عروض قوية في أمريكا الشمالية.
وتبدو المنافسة قوية بالفعل، إذ شرع نادي أرسنال، بطل إنجلترا، في إجراء محادثات بهدف التعاقد مع الدولي المغربي الشاب، الذي يوجد أيضا ضمن اهتمامات ريال مدريد وباريس سان جيرمان وتشيلسي وعدة أندية أوروبية كبرى أخرى.
الصحف الإسبانية : ميلاد لاعب مبهر في المغرب
حظي الأداء الاستثنائي لأسد الأطلس أيوب بوعدي أمام البرازيل بإشادة واسعة من أبرز الصحف الإسبانية، التي رأت بالفعل في لاعب الوسط المغربي أحد أبرز مفاجآت كأس العالم 2026.
ووصفت صحيفة “إل باييس” أداء الدولي المغربي الشاب بـ”المبهر”، مشيرة إلى أن نجوم خط وسط المنتخب البرازيلي عانوا أمام لاعب يافع السن لعب بهدوء وسلطة لاعب مخضرم.
من جانبها، سلطت صحيفة “ماركا” الضوء على شخصية اللاعب في التعامل مع الكرة، وقوته البدنية وتفوقه في الكرات الهوائية. وأكدت الصحيفة المدريدية قدرته على توجيه اللعب، واسترجاع الكرات، ومنح الاستمرارية للهجمات، والخروج فائزا من غالبية الصراعات الثنائية.
وبعيدا عن الانطباعات، استعرضت صحيفة “لا فانغوارديا” أرقاما معبرة في أول ظهور رسمي له بقميص المنتخب الوطني، من بينها نسبة نجاح في التمريرات بلغت 91 في المائة (60 تمريرة ناجحة من أصل 66)، وست كرات مسترجعة وتسعة صراعات ثنائية رابحة في وسط الميدان.
وسارت صحيفة “سبورت” في الاتجاه نفسه، معتبرة أن بوعدي كان سيد خط الوسط، حيث ضمن الربط بين الدفاع المغربي والثنائي الهجومي عز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، بفضل رؤيته للعب وذكائه الدفاعي وجودته التقنية.
أما صحيفة “إل بيريوديكو”، فقد قدمته باعتباره “الجوهرة الجديدة للمغرب”، ولم تتردد في مقارنته بعدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، معتبرة أنه يملك مواصفات لاعب وسط متكامل يجمع بين خصال كبار اللاعبين في هذا المركز.
من جهتها، وصفت صحيفة “آس” أداء اللاعب الشاب بأنه “جنون خالص”، مشيدة على الخصوص بتفوقه على كاسيميرو.
واعتبرت أن قيمته السوقية الحالية، المقدرة بنحو 50 مليون يورو، مرشحة للارتفاع سريعا بالنظر إلى مؤهلاته الكبيرة.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع “ديفينسا سنترال” المتخصص بأن عدة أندية أوروبية كبرى تتابع عن كثب هذا اللاعب الواعد، من بينها ريال مدريد وليفربول وباريس سان جيرمان وأرسنال، وذلك استنادا إلى معلومات نقلها خبير سوق الانتقالات فابريزيو رومانو.
الصحافة الأمريكية : بوعدي يقدم أداءاً مبهراً في سن 18 عاماً
كتبت مجلة “ذا أثلتيك” الأمريكية المتخصصة، الملحق الرياضي لصحيفة “نيويورك تايمز” أن الدولي المغربي الواعد، أيوب بوعدي، قدم أداء “متزنا” خلال الظهور الأول لأسود الأطلس في كأس العالم 2026 ضد البرازيل، مشيرة إلى أن هذا الأداء المثير للإعجاب يجذب اهتمام كبريات الأندية الأوروبية، بالموهبة الصاعدة لكرة القدم المغربية.
وأبرزت المجلة المتخصصة أن بوعدي قدم السبت، أمام خصم قوي بحجم البرازيل، أداء تميز بـ”ثقة لافتة” في خط الوسط، لافتة إلى أن هذا اللاعب الشاب، مرفوقا بزملائه في الفريق، أمتعوا الجماهير في ملعب “ميتلايف” (نيويورك – نيوجيرسي) بعرض “يستحق تصفيقا حارا”.
وفي مقال/تحليل أنجزه الصحفي كونور أونيل، كتبت “ذا أثلتيك” أن أسد الأطلس، الذي أبان عن مرونة وطاقة هائلة، خطف الأضواء في وسط الملعب من خلال تحكمه المثالي في مجريات اللعب رغم صغر سنه، مضيفة أن هذا اللاعب صاحب المواهب الفذة، يبدو أنه وظف شغفه بالرياضيات والهندسة لفهم الأبعاد والمساحات والتموقع على أرضية الملعب بشكل مثالي.
وأوضح كاتب المقال أن “بوعدي يتابع دراسته في تخصص الرياضيات، ومن الواضح أن الهندسة هي إحدى نقاط قوته، بالنظر إلى فهمه الغريزي للمساحات وحسه العالي في التموقع”، مسجلا أن الناخب الوطني محمد وهبي، وثق في مؤهلات اللاعب الشاب ومنحه الحرية الكاملة في التحرك لتقديم الدعم لزملائه.
كما تطرقت “ذا أثلتيك” إلى المهارات الفردية لبوعدي واستبساله في استعادة الكرات الثانية، وهي مؤهلات سمحت للمنتخب المغربي بزعزعة استقرار التشكيلة البرازيلية في مناسبات عديدة، خلال هذه المباراة رفيعة المستوى، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.
الصحافة الفرنسية : بوعدي يخطف الأضواء في قمة البرازيل والمغرب
أشادت وسائل الإعلام الفرنسية على نطاق واسع بالأداء اللافت الذي قدمه المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي (1-1) في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة من مونديال 2026 على ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي، معتبرة أن المباراة “وفت بكل وعودها”، ومسلطة الضوء على جودة أداء أسود الأطلس والتألق الكبير لأيوب بوعدي.
ورأت “إذاعة فرنسا الدولية” أن المنتخب المغربي قدم أداء “آسرا”، مبرزة أن أسود الأطلس فرضوا أسلوبهم من خلال المهارة التقنية والاستحواذ واللعب الجميل، وترجموا أفضليتهم إلى هدف وقعه إسماعيل الصيباري، قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل بلمسة فردية مميزة.
واعتبر كاتب المقال أن المغرب أضاع فرصة “توجيه ضربة قوية” في مستهل المنافسة، مؤكدا أنه سيكون “من الضروري أخذ أسود الأطلس في الحسبان خلال هذا المونديال”.
من جهتها، تحدثت صحيفة “ليكيب” عن منتخب برازيلي “اختنق” تحت ضغط اللعب المغربي، بعدما فرض أسود الأطلس سيطرتهم على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى.
وأضافت الصحيفة الرياضية أن المنتخب المغربي افتتح التسجيل عن جدارة بعد تفوق واضح، مشيدة بالمردود الذي قدمه أيوب بوعدي، والذي بدا، بحسب وصفها، “وكأنه يملك في رصيده مئة مباراة دولية”.
أما منتخب السيليساو، فقد اعتمد أساسا على موهبة فينيسيوس جونيور، إذ اعتبرت الصحيفة أن مهاجم ريال مدريد شكل الخطر الحقيقي الوحيد، أو يكاد، في مواجهة المنتخب المغربي.
بدورها، أكدت صحيفة “لو فيغارو” أن المغاربة باغتوا البرازيليين منذ صافرة البداية بفضل نضجهم التكتيكي وكثافة لعبهم، مبرزة الأداء اللافت لأيوب بوعدي، الذي وصفته بأنه “متألق بشكل مطلق في أول مباراة له بكأس العالم، وأحد أبرز اكتشافات البطولة”.
أما صحيفة “لو باريزيان”، فرأت أن المباراة كانت مواجهة قوية وحافلة بالإثارة أوفت بكل الوعود، مشيرة إلى ارتياح مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي، الذي عبر عن فخره الكبير بلاعبيه بعد نجاحهم في الحفاظ على الاستحواذ ومواصلة الضغط أمام أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب.
وفي مقال بعنوان “المغرب المبهر يصمد أمام البرازيل”، وصفت صحيفة “ويست فرانس” المنتخب المغربي بأنه “جذاب ومقنع”، مؤكدة أن صاحب إنجاز نصف نهائي نسخة 2022 نجح في مجاراة منتخب برازيلي سيكون مطالبا “برفع مستواه” إذا ما أراد الظفر بلقبه العالمي السادس.
وأضاف الموقع الإخباري أن المنتخب المغربي تمكن من فرض التعادل على البرازيل، مسلطا الضوء على هدف إسماعيل الصيباري قبل تعديل النتيجة بواسطة فينيسيوس جونيور، إلى جانب المستوى التقني الرفيع الذي قدمه أسود الأطلس أمام أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة.
كما أشار الموقع إلى أن مدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي أقر بدوره بضرورة تطوير أداء السيليساو خلال بقية مشوار البطولة.
من جهتها، تحدثت قناة “فرانس 24” عن “دخول استعراضي” للاعب الوسط البالغ من العمر 18 عاما أيوب بوعدي، معتبرة أنه قدم “أداء القائد” بفضل حضوره القوي في افتكاك الكرات، ومساهمته في بناء اللعب، ونضجه الكبير داخل الملعب.
واستعرضت القناة، في معرض حديثها عن اختياره تمثيل المغرب بعد مروره عبر منتخبات الفئات السنية الفرنسية، مسيرة لاعب وصفته بـ”الموهبة الخارقة” و”الظاهرة المبكرة”، معتبرة أن وعده بتحقيق إنجازات كبيرة مع أسود الأطلس بدأ يتحقق بالفعل.
وتحت عنوان “مسار موهبة استثنائية”، ركزت “فرانس 24” على أول ظهور رسمي لأيوب بوعدي بقميص المنتخب المغربي، مستعرضة أبرز أرقامه في المباراة، ومذكرة ببداياته المبكرة مع نادي ليل الفرنسي وانضمامه حديثا إلى صفوف أسود الأطلس.
من جانبه، رأى موقع “فوت ميركاتو” أن المنتخب المغربي أربك البرازيل لفترة طويلة بفضل ضغطه العالي وانضباطه الجماعي، قبل أن ينجح منتخب السيليساو في استعادة توازنه بعد الاستراحة.
كما أشاد الموقع المتخصص بالمستوى الذي قدمه أيوب بوعدي، منوها بنضجه وتأثيره الكبير في مجريات اللعب وحسمه للالتحامات الثنائية.
وأوضح أن لاعب ليل الفرنسي قدم أداء “استثنائيا بكل المقاييس” ترك انطباعا قويا، مبرزا قدرته على فرض نفسه في مختلف أطوار اللقاء، وحضوره الدائم في بناء الهجمات، وفاعليته في الصراعات الثنائية، إلى جانب نضجه اللافت.
وفي السياق ذاته، أكدت قناة “تي إف 1” أن المنتخب البرازيلي لم يتمكن من حسم المواجهة أمام أسود الأطلس، الذين فرضوا أنفسهم منذ البداية بأداء مقنع، لتنتهي المباراة بالتعادل في قمة أوفت بكل وعودها بين صاحب المركز الرابع في نسخة قطر 2022 وحامل الرقم القياسي في عدد الألقاب العالمية.
الصحافة البريطانية : أسود الأطلس يرتقون لمصاف كبار العالم والأندية الإنجليزية تتهافت على بوعدي
أشادت الصحافة البريطانية، اليوم الأحد، على نطاق واسع بأداء المنتخب الوطني المغربي في مباراته الأولى ضمن منافسات مونديال 2026 (المجموعة الثالثة) أمام البرازيل، معتبرة أن هذه المواجهة كر ست مكانة أسود الأطلس ضمن مصاف نخبة كرة القدم العالمية.
وكتبت صحيفة “ذا غارديان” أن “المغرب بات اليوم ينتمي إلى مصاف كبار المنتخبات”، مؤكدة أن المنتخب المغربي، الذي أصبح أول بلد إفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم سنة 2022، أثبت أمام البرازيل أنه قادر مرة أخرى على الذهاب بعيدا في هذه البطولة.
وأضافت الصحيفة أن أسود الأطلس أظهروا واقعية كبيرة في استغلال مكامن الضعف لدى منتخب “السيليساو”.
كما أبرزت الصحافة البريطانية أن المباراة التي احتضنها ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي لا تحكي قصة منتخب برازيلي مخيب للآمال فرط في نقطتين، بل تروي قصة “منتخب مغربي طموح أجبر إحدى أعظم القوى الكروية في العالم على الاعتراف بمكانته”.
من جانبها، اعتبرت صحيفة “تايمز” اللندنية أن أسود الأطلس فرضوا سيطرتهم خلال فترات طويلة من اللقاء، لاسيما في الشوط الأول، حيث أربك ضغطهم العالي وجودتهم الفنية وتنظيمهم الجماعي المنتخب البرازيلي.
وشددت “ذا غارديان” بشكل خاص على الثقة الكبيرة التي أظهرها اللاعبون المغاربة في مواجهة أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب، مبرزة أن المغرب لعب بعقلية منتخب كبير، في وقت نجا فيه المنتخب البرازيلي من الهزيمة بفضل نجمه فينيسيوس جونيور، صاحب هدف التعادل.
من جهتها، أكدت وكالة “رويترز”، التي تناقلت وسائل إعلام بريطانية عديدة تعليقاتها اليوم الأحد، أن المغرب كشف نقاط ضعف المنتخب البرازيلي، مشيرة إلى أن كتيبة المدرب محمد وهبي “أكدت إمكاناتها الحقيقية، وفي الوقت نفسه أبرزت مكامن الخلل لدى البرازيل”.
وأضافت الوكالة أن خط وسط المنتخب المغربي نجح باستمرار في تعطيل بناء الهجمات البرازيلية، مشيدة بالتنظيم التكتيكي لأسود الأطلس الذي نجح في تحييد العديد من المسارات الهجومية للمنافس، معتبرة أن المباراة أظهرت قدرة المغرب على مقارعة القوى التاريخية لكرة القدم العالمية.
ورأت “رويترز” أن هذه النتيجة تؤكد تحولا أعمق، إذ لم يعد المغرب منتخبا مفاجئا يعيش على إرث بلوغه نصف نهائي مونديال 2022، بل أصبح قوة كروية راسخة بين كبار المنتخبات العالمية.
واستأثر الأداء الذي بصم عليه لاعب خط الوسط الشاب أيوب بوعدي باهتمام وسائل الإعلام البريطانية، التي أبرزت أن اللاعب، ورغم أن هذه المباراة لا تتجاوز مشاركته الرابعة بقميص المنتخب الأول، إلا أنه قدم عرضا اتسم بالنضج والثقة يفوق بكثير ما يمكن انتظاره من لاعب في الثامنة عشرة من عمره، مرجحة أن يصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم في المستقبل.
من جهتها، أفادت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، اليوم الأحد، بأن نادي أرسنال، بطل إنجلترا، شرع في إجراء محادثات تمهيدا للتعاقد مع الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي، الذي يعد أحد أبرز اكتشافات مونديال 2026.
وأوضحت الصحيفة أن لاعب خط الوسط، البالغ من العمر 18 عاما، خطف الأنظار خلال المباراة التي تعادل فيها المنتخب المغربي مع البرازيل (1-1)، أمس السبت، في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة من كأس العالم، حيث قدم أداء رفيع المستوى في مواجهة عدد من أبرز نجوم السيليساو.
ونقلت “ذا تايمز” عن عدة مصادر متطابقة أن مدرب أرسنال الإسباني، ميكيل أرتيتا، وضع اللاعب المغربي الشاب ضمن أولوياته في سوق الانتقالات الصيفية، مشيرة إلى أن إدارة النادي اللندني بدأت اتصالات مع المقربين من اللاعب، رغم عدم تقديم أي عرض رسمي حتى الآن إلى نادي ليل الفرنسي.
وأضافت الصحيفة أن أرسنال سيواجه منافسة قوية على خدمات بوعدي، إذ يتابع كل من ريال مدريد وباريس سان جيرمان وتشيلسي، إلى جانب عدد من كبار الأندية الأوروبية، تطور مستواه عن كثب تمهيدا لاحتمال التحرك لضمه.