زنقة 20 . الرباط
بعدما قضى خمس سنوات في خدمة شيخه ‘عبد الاله بنكيران’ بديوان رئاسة الحكومة، مبتعداً عن الشأن العام وخدمة المواطنين الذين انتخبوه بمدينة سلا، يبدو أن ‘جامع المعتصم’، وصلته حُمى الغضبة الملكية حول رداءة الخدمات الادارية المقدمة للمواطنين، خاصة تواجد المسؤولين المنتخبين بمكاتبهم لخدمة المواطنين والابتعاد عن خدمة الأغراض الشخصية، كما الشأن لـ’جامع المعتصم’ الذي فضل خدمة ‘الجماعة الاخوانية’ على الشعب.
وعلاقة بالموضوع، فان ‘جامع المعتصم’، حضر أمس الخميس ولأول مرة اجتماع المجلس الجماعي لمدينة سلا ضمن الدورة العادية لشهر أكتوبر، ليُشرف بعد زلزال الخطاب الملكي على استنفار مجلسه لتحسين الخدمات الادارية المقدمة للمواطنين، رغم كونه أول مسؤول لا يقوم بواجبه في خدمة المواطنين مفضلاً خدمة ‘شيخه’ على ساكنة سلا.
الى ذلك، علم موقع Rue20.Com أن مجلس المدينة، وافق على مجموعة من التدابير الكفيلة بتحسين الخدمات عبر إحداث مكتبين للحالة المدنية بحي بلعروسي وسيدي الضاوي بجماعة العيايدة وذلك من أجل تفادي الازدحام في المكاتب الأخرى المتواجدة بالمقاطعة، مباشرة بعد خطاب الملك الذي استنفر المجلس الذي يرأسه ‘جامع المعتصم’ براتب ضخم والموظف في نفس الوقت برئاسة الحكومة براتب سمين، والبرلماني براتب 4 ملايين سنتيم.
ولم يدع ‘المعتصم’ الفرصة تمر، دون التأشير لتوزيع ميزانية بالملايير على جمعيات موالية لحزب ‘العدالة والتنمية’ تنشط أساساً بأحياء هامشية حصل منها الحزب الاسلامي على ألاف الأصوات الانتخابية، كما الشأن لحي ‘القرية’، ‘سلا المدينة’، ‘سيدي موسى’، ‘العيايدة’ و’سيدي الضاوي’.