‘حٓـداد’ المغضوب عليه ممنوعٌ من مرافقة الملك في جولته الأفريقية لدول رواندا، تانزانيا و إثيوبيا

زنقة 20. الرباط

يبدو أن الغضبة الملكية التي سقطت على وزير السياحة ‘لحسن حداد’ لاتزال تبعاتها تلاحقه. فبعدما تم ابعاده من مرافقة الملك في زيارته الرسمية الى روسيا، ها هو يتم ابعاده مرة أخرى من مرافقة الوفد الرسمي في الزيارة الملكية التي يقودها الملك لثلاث بلدان أفريقية شرق القارة السمراء.

و غاب ‘لحسن حداد’ الذي قدم نفسه في الانتخابات الأخيرة ‘شاعراً و روائياً وسينمائياً، عن الزيارة الملكية الافريقية والتي وقعت خلال جولتها الأولى برواندا أكثر من 20 إتفاقية تهم مختلف القطاعات خاصة القطاع السياحي.

و ظهر ‘عبد الرفيع زويتن’ مدير ‘المكتب الوطني للسياحة’ لتوقيع الاتفاقيات السياحية بين البلدين، في الوقت الذي كان مفروضاً حضور وزير القطاع المتخصص، كما الشأن لوزير الخارجية والداخلية والصناعة والتجارة والفلاحة، الذين رافقوا جميعهم الملك.

و يأتي منع ‘لحسن حداد’ من السفر ضمن الجولة الملكية، عقب الغضبة التي تسبب فيها، بسبب فشله الذريع في قطاع السياحة الذي لم يقدم فيه أية اضافة، بل قاده الى تذيل البلدان الافريقية والعربية رغم عدد من المؤشرات الاقليمية التي كانت في صالح تطور السياحة المغربية.

و فضل ‘حداد’ الطواف عبر العالم للسياحة بدل العمل على تطوير سياحة البلد، قبل أن يفاجئه الملك خلال أحد المجالس الوزارية اثر افشاله لمخططات النهوض بالسياحة التي كان ‘الزناگي’ قد أطلقها.

كديرٌ بالذكر أن ‘الطيب الفاسي الفهري’ كان قد رفض استوزار ‘لحسن حداد’ خلال حكومة ‘عباس الفاسي’ بسبب ‘سيرة ذاتية’ غريبة قدمها تتضمن كونه ‘خبيراً في كل شيئ و روائياً و سينمائياً و دبلوماسياً و كاتباً و ناقداً و أستاذاً و محاضراً و حاصلاً على جوائز وتنويهات ووو.. و هو ما دفع بالفاسي الفهري لاختيار ‘محمد أوزين’ خلالها كاتباً للدولة في الخارجية بدلاً عنه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد