زنقة 20 | خالد أربعي
في سقطة مدوية تجاوزت الأعراف السياسية و الأخلاقية ، شن عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة و التنمية هجوما لاذعا و غير مسبوق منذ توليه رئاسة الحكومة إلى الآن، على مستشاري جلالة الملك محمد السادس.
بنكيران، و خلال لقاء حزبي انتخابي بمدينة الصويرة ، فتح رشاشه أولا على مستشار جلالة الملك أندريه أزولاي ، و ذلك في معرض حديثه عن مدينة الصويرة ، حيث قال : “هاد المدينة ماشي ديال أزولاي .. هاد المدينة ديال الله و ديال المغرب و الملك ديالنا هو جلالة الملك”.
و أضاف بنكيران مهاجما مستشارين آخرين لجلالة الملك : ” عندنا ملك واحد ، وما يجيش شي واحد يتخبا لينا مورا الملك و بغا يفهمنا بلي تا هو عندو شي حاجة من داكشي .. المغاربة يقولون ملكنا واحد محمد السادس .. يكون أزولاي و لا فؤاد علي الهمة ولا يكون شي قندوح آخر.. ماتخلعوناش الله يجازيكم بخير”.
بنكيران، خاطب أنصاره بالقول : ” هؤلاء الذين تحدثت عنهم ومن يشبههم يوجدون في العالم بأسره ويوصفون بالأقوياء وهم خطر ويريدون الإستئثار بكل شيئ بالسلطة والمال والسيطرة على المدن .. عرفتو شنو تايدير سيدنا لفوق ، راه هو لي حابسهوم عليكم”.
زعيم الإسلاميين، تحدث عن أن ” الملك يعمل على وقف الاقوياء لكي لا يطغو علينا بحال لي وقع في دول أخرى لأن بنادم ماتيبغيش يحبس وملي كتفتح أمامه الابواب ديال المال و السلطة تيبغي يهيمن و تيخرج على راسو”.
و في تصريحات خطيرة أضاف بنكيران :” لولا الملك لكانت بلادنا مشات فالموزيت شحال هادي ونتوما كتشوفو بعض الدول لي كيحكمها أشخاص بحال هاكدا”.