زنقة 20 | الرباط
أثار مقال نشرته صحيفة Le Monde الفرنسية، بعنوان “Au Maroc, une atmosphère de fin de règne pour Mohammed VI” ، جدلًا واسعًا ورفضًا في الأوساط الإعلامية والسياسية المغربية، وذلك لما اعتبره العديد من المتابعين قراءة سطحية وموجهة للواقع المغربي، بل وتحريفا لتفاصيل رمزية عميقة في بنية الدولة ومؤسساتها.
تحليل سطحي واستنتاجات غير موضوعية
من حيث الشكل، يقدم المقال تحليلاً يبدو، في ظاهره، استقصائيًا وتحليليًا. إلا أن المضمون يكشف عن مستوى مقلق من التسرّع في استنتاج خلاصات كبرى انطلاقًا من مشاهد وأحداث معزولة، دون التعمق في فهم السياقات المحلية ولا خصوصية النظام السياسي والاجتماعي المغربي.
المقال يربط بين مظاهر اعتيادية كظهور الملك في مناسبات محددة أو تصريحات مفبركة على وسائل التواصل وبين “إرهاصات نهاية حكم”، في مقاربة تبدو أقرب إلى الإثارة الصحفية منها إلى التحليل الموضوعي.
تبسيط مخل للرمزية الملكية
أحد أبرز الانتقادات الموجّهة للمقال هو ما وُصف بـالقراءة المبسطة والاختزالية لرمزية الملكية المغربية، التي تمتد جذورها إلى قرون من الشرعية الدينية، السياسية، والتاريخية، وتُعدّ من أعرق الملكيات المستمرة في العالم.
فما فسره كاتبا المقال على أنه “صورة إعلامية متعبة للملك”، تغافل تمامًا عن الدور المحوري للمؤسسة الملكية في ضمان الاستقرار السياسي، والتلاحم المجتمعي، إضافة إلى ما تحظى به من دعم شعبي واسع ومتجذر.
أكثر ما يثير التساؤلات في مثل هذه المقالات ليس فقط ضعفها المهني، بل ما إذا كانت تأتي في سياق متعمد لصناعة سردية معينة حول المغرب، وهي تقنية معروفة في مجال ما يسمى بـ”العمليات النفسية” ؛ حيث تُزرع روايات متشائمة ومشحونة بالتلميحات لخلق تصور سلبي لدى الرأي العام.
ويبدو أن هذا النوع من المحتوى – رغم افتقاره للعمق والدقة – يُستغل من قبل أطراف معروفة بعدائها للمملكة، لبناء تصورات مغلوطة يمكن استخدامها لاحقًا لتأطير حملات إعلامية أو سياسية.
الحاجة إلى صحافة مسؤولة
في ظل هذه التجاوزات، تُطرح إشكالية أخلاقية مهنية عميقة في الصحافة الدولية، لا سيما حين يتعلق الأمر بتحليل أوضاع دول لا يُلم بها الصحفي إلا من خلال بعد جغرافي وثقافي وسياسي كبير.
Il faut pas se fier aux apparences
هده مقولتكم
لا تقرؤوا الغلافات السطحية من منظوركم وتقاليدكم
لكل شعب عمق يظهر عند اللزوم
ولا القلة تمثل الكل
حتى تلك القلة يوم الملزوم تخرج عمقها الوطني
تلك الشطحات مرحلية
والوطنية داءما
واليرجعو كيف اخرج المغاربة الاستعمار من طنجة الى الكويرة
بجميع مكوناتها
الوطن الناؤه اعطاو ارواحهم من اجل الاستقلال
الله. الوطن الملك