زنقة 20 | متابعة
في عمق الأطلس المتوسط، حيث تتقاطع قساوة التضاريس مع معاناة التهميش، تتطلع ساكنة جماعة واومنة إقليم خنيفرة إلى التغيير، لكن التغيير ظل حبيس الشعارات والبلاغات الرسمية، في ظل غياب رئيس المجلس الجماعي عن المشهد المحلي منذ شهر فبراير 2025، هذا ما بات يصرح به غالبية الساكنة على مواقع التواصل الاجتماعي.
الرئيس المنتمي لأحد أحزاب الأغلبية اختفى عن الجماعة دون توضيح أو تواصل مع الساكنة، في وقت تُروَّج فيه، عبر منصات التواصل وبعض الصفحات المقربة، “حصيلة إيجابية” مليئة بالمشاريع التي – بحسب المعطيات – تمت برمجتها منذ الولاية السابقة، دون أن يُسجل أي تقدم فعلي في تنفيذها.
ويطرح متتبعون للشأن المحلي علامات استفهام حول شرعية استمرار التسيير في غياب الرئيس، ودور السلطات الوصية في تتبع مدى احترام المنتخبين لالتزاماتهم القانونية والأخلاقية.
الساكنة، من جهتها، لم تعد تطالب بالكثير مطالب بسيطة ومشروعة: طرق صالحة، مؤسسات تعليمية مجهزة، مرافق صحية تحفظ الكرامة، وبرامج تنموية تضمن الحق في العيش الكريم، لكن هذه المطالب ما تزال تصطدم بواقع “الانتظارية” وغياب النجاعة في تدبير الشأن العام المحلي.


