زنقة 20 ا الرباط
في خرجة مثيرة ، وصف المصطفى الرميد وزير الدولة ووزير العدل الأسبق إلى ناطق باسم القصر الملكي ، مواطنين مغاربة بـ”عباد الدوارة”.
الرميد، و في منشور على حسابه الفايسبوكي، قال أن توالي سنوات الجفاف على المغرب، ادى الى نقصان كبير في اعداد قطيع الماشية ، مما ادى الى ارتفاع اثمان اللحوم.
و ذكر الرميد، أنه “لو لم يقدم الملك على ما اقدم عليه من الدعوة الى عدم الاقدام على شعيرة الذبح يوم العيد، لتسابق الناس في شراء الاكباش، ولتفاحشت اثمانها، ولتضرر الفقراء والمساكين، وتقلبوا في مضاجعهم حسرة والما ،خاصة منهم ذووا الابناء الصغار”.
الرميد ، قال في منشوره الذي أثار جدلا ، أن “عدد رؤوس الماشية التي تذبح يوم العيد، تتراوح بين خمسة الى ستة ملايين راسا من الغنم ولنا ان نتصور المستوىالذي كان سيؤول اليه ثمن اللحم بعد عيد الاضحى، وهو الذي كان قد بلغ مائة وخمسين درهما للكيلو الواحد،قبل يوم26 فبراير ، تاريخ الرسالة الملكية”.
الرميد ، شدد على أنه “من واجب الناس ، كل الناس ، احترام التوجيه الملكي، خاصة وان الدولة حريصة على الحرص على استيفاء كل سنن العيد ومظاهره، ماعدا الذبح الذي سينوب بشانه الملك امير المؤمنين عن كافة المواطنين”.
ووصف الرميد ، مغاربة بـ”الغلاة المتنطعين، و عباد( الدوارة)، و المواطنين السيئين والمتدينين المغشوشين والمرضى”، وقال أن إقدامهم على ذبح الأضحية يوم العيد ” هو الحاق الاذى بالجيران”.