زنقة 20. الرباط
فجر إستضافة أمين عام حزب العدالة والتنمية، عبد الاله بنكيران، الداعية الموريتاني المتطرف محمد ولد الحسن الددو، موجة من الغضب في صفوف الشعب المغربي، بسبب مواقف الشخص المذكور من وحدة المغرب الترابية.
الشخص المذكور، كان قد سبق وهاجم قرارٌ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإعتراف بسيادة المغرب على صحراءه.
و قال الشخص المذكور في تصريح سابق له : إن “منح ترامب الصحراء الغربية للمغرب مثل منح وثيقة إثبات حيازة قطعة أرض على القمر”.
إن “اعتراف امريكا للمغرب بالصحراء الغربية مثل اعترافهم باسرائيلية القدس والجولان اعتراف بلا أثر قانوني”.
فقد صوابه كل ما يقوم به محاولات يائسة للعودة الى الساحةالسياسية مع العلم انه لا حنكة سياسية له يتكلم من اجل الكلام في يوم من الأيام وجد نفسه فجأة رأس الحكومة المغربية بهت في نفسه وأصبح يطلق العنان للنكث 😉
كل هم بن كيران هو العودة إلى الساحة السياسية باي ثمن، هم الدنيا جعله لا يفكر في قصتة المغاربة الوطنية، كان على حزب لا عدالة ولا تنمية عدم دعوة أمثال هؤلاء وخاصة الرحل الذي يشدهم الحنين القبائلي وبصفة خاصة الموريطانيون الذين أصبح العديد منهم ممثلين أو وزراء داخل شردمة البوليزاريو، ولكن هؤلاء لن يغيروا شيئا لأن المغرب في صحراءه الغربية والصحراء الغربية في مغربها في انتظار الصحراء الشرقية المغربية
فقط سؤال بسيط لهذا الموريتاني: نظرا لسنه المتقدم سيسهل عليه الجواب : ماذا كانت جنسيتك قبل 1960؟