الإهمال يحول ملاعب قرب بمراكش إلى فضاءات مهجورة

زنقة 20 ا مراكش | محمد المفرك

تعيش ملاعب القرب بمدينة مراكش، وعلى رأسها ملعب سيدي مبارك بمقاطعة المنارة، حالة من التدهور والإهمال، رغم مرور بضعة أشهر فقط على افتتاحه.

وضعية دفعت عددا من الفعاليات الرياضية المحلية إلى دق ناقوس الخطر، محملين الجهات المنتخبة مسؤولية ما وصفوه بـ”ضياع مشروع رياضي حيوي كلف خزينة الدولة ميزانية ضخمة”.

الملعب، الذي كان من المفترض أن يشكل فضاء آمنا لممارسة كرة القدم واحتضان المواهب الناشئة، أصبح اليوم شبه مهجور، بفعل غياب الصيانة، وانعدام الحراسة، وتضرر تجهيزاته، مما يحول دون استفادة الأطفال والشباب من خدماته.

وأكدت مصادر رياضية محلية أن هذا الفضاء، وغيره من ملاعب القرب، “كان من المفترض أن يكون مشتلا للتكوين الرياضي”، تماشيا مع التوجيهات الملكية التي ترى في التكوين القاعدي أحد مفاتيح تطوير كرة القدم الوطنية، خاصة بعد الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس في مونديال قطر 2022.

وفي ظل هذا الوضع، تتجه أصابع الاتهام إلى المجالس المنتخبة التي أوكلت لها مهام التدبير والصيانة، حيث تتهمها الفعاليات الرياضية بـ”غياب الرؤية، والتقصير في مواكبة هذا النوع من المشاريع التي يفترض أن تسهم في تطوير الرياضة والحد من الهدر المدرسي والانحراف”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد