زنقة 20 ا محمد المفرك
نظمت اليهود المغاربة احتفالا بليلة الفصح حضره اليهود من كل بقاع العالم قصد التعرف على هذا التقليد المتوارث.
كما عرف هذا النشاط تقديم مجموعة من الحلويات والوجبات الخاصة بهذا العيد مع تقديم التهاني والتبريكات بين الحضور ” تربحو وتسعدو”.
وفي جو تغمره السعادة والفرح و الاخوة وتمغربيت عبر الحضور عن سعادتهم بهذا الاحتفال الذي أصبح رمزا من رموز اليهود المغاربة داخل الوطن وخارج الوطن.
هذا و يلتقي في المناسبة المسلمون واليهود وتُفسر لهم العادة التي هي اليوم الأخير من “عيد الفصح” التي عندما تحل يسرعون للذهاب عند أصدقائهم وجيرانهم اليهود ليباركوا لهم العيد، ويُهدوا لهم الخبز وحوت “الشابل”، والخميرة، والعسل، واللبن، والزبدة، والسكر