زنقة 20 ا متابعة
تعيش مدينة برشيد على وقع أزمة بيئية خانقة، نتيجة اختلالات خطيرة في البنية التحتية الخاصة بتصريف مياه الأمطار والمياه العادمة، وسط اتهامات مباشرة للمجلس الجماعي بعدم القيام بواجباته في صيانة الشبكات وملاءمتها مع التوسع العمراني والكثافة السكانية المتزايدة.
وضع وصفته فعاليات مدنية وحقوقية وعدد من المنتخبين المحليين بـ”حزام التلوث” الذي يُهدد صحة السكان ويُفاقم من هشاشة الأحياء.
وسجّلت المدينة خلال التساقطات الأخيرة فيضانات مائية ناتجة عن عجز قنوات الصرف عن استيعاب الكميات المتدفقة، ما أدى إلى اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي، وتسبب في أضرار مادية بعدد من المنازل، بالإضافة إلى المخاطر الصحية التي تتهدد الساكنة.
وفي هذا الإطار، وجه محمد هيشامي نائب برلماني عن حزب الحركة الشعبية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية، طالب من خلاله بتوضيح التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة هذا الوضع البيئي الخطير، وكذا مدى جاهزية البنية التحتية الحالية لمواجهة مثل هذه الظواهر المتكررة.
كما حمّل النائب الوحدات الصناعية جانباً من المسؤولية، بسبب تدفق المياه العادمة نحو الشبكة العامة، دون احترام المعايير البيئية، مطالباً بتعزيز آليات المراقبة من طرف الجماعة والسلطات المحلية، وتفعيل المحاسبة في حق الجهات المتقاعسة.