زنقة 20 | الرباط
بعد إعفاء يونس السحيمي الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، كلف وزير التربية الوطنية، الحسين قضاض ، المفتش العام بإدارة شؤون الكتابة العامة مع احتفاظه بمهمته الأولى التي عين على رأسها فبراير الماضي.
وخلف قرار إعفاء السحيمي، ردود أفعال متباينة، بين من رأى أن الوزير برادة يريد تكوين فريق عمل منسجم وموحد حول الإصلاحات التي يروم تفعيلها داخل قطاع التعليم، وبين من يرى بأنها مجرد تصفية حسابات سياسية.
مصادر مقربة من الوزير برادة تقول أن إعفاء السحيمي مرتبط أساسا بأسباب إدارية محضة واختلاف الرؤى بين الشخصين، و ليس لها أي علاقة بتصفية حسابات سياسية بسبب الانتماء الحزبي للكاتب العام المعفى (الإستقلال).
في المقابل ترى مصادر ، أن برادة تخلص من السحيمي بضغط من جهات نقابية كانت قد هددت بالانسحاب من الحوار مع الوزارة.
وشنت نقابة الجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب نقابة حزب الإستقلال، هجوما لاذعا على وزير التربية الوطنية سعد برادة ، مباشرة بعد إعفائه الكاتب العام للوزارة يونس السحيمي المنتمي لنفس الحزب.
و تأسفت “نقابة علاكوش”، على ما أسمته “عودة ارتهان تطلعات الأسرة التعليمية لصراع الأجنحة في دواليب الوزارة الوصية، وإعمال المنطق المحاسباتي الصرف لدن القطاعات الحكومية المعنية”.
واتهمت النقابة ، الوزارة بـ”إدارة الظهر لليد الممدودة والمبادرة التي انتهجتها الجامعة ومعها باقي النقابات التعليمية المنخرطة في الحوار القطاعي سعيا وراء تحقيق النتائج التي من شأنها القطع مع الانتظارية الممنهجة”.
