الإستقلال يمهد لفك التحالف مع البام في الجماعات المحلية وسط تصاعد الخلافات

زنقة 20 ا علي التومي

بدأ حزب الإستقلال خطواته الأولى نحو إنهاء تحالفه مع حزب الأصالة والمعاصرة، وسط أجواء سياسية مشحونة تسبق الانتخابات البرلمانية المقبلة،حيث بدأت مؤشرات فك الإرتباط تظهر بوضوح على المستويات الجهوية والإقليمية، رغم إستمرار التنسيق الحكومي بشكل محدود.

وبالتزامن مع تكثيف الاجتماعات الداخلية للحزبين إستعدادا للمرحلة القادمة، إختار حزب الاستقلال مدينة سطات كنقطة انطلاق لإرسال رسائل سياسية واضحة لحزب الأصالة والمعاصرة، معلنًا رفضه الاستمرار في التنسيق داخل الجماعات الترابية.

وفي مؤشر واضح على تزايد التوتر، أدرجت رئيسة المجلس الجماعي لسطات، المنتمية لحزب الاستقلال، نقطة ضمن جدول أعمال الدورة العادية لشهر فبراير، تتعلق بإقالة مستشار جماعي من الأصالة والمعاصرة من رئاسة لجنة التنمية الاقتصادية والاستثمار والتعاون، وتعويضه بمستشار من حزب البيئة والتنمية المستدامة، وهو ما اعتُبر خطوة تصعيدية نحو فك التحالف على المستوى المحلي.

هذا، وتشير المعطيات، إلى أن هذه الخطوات ليست مجرد تحركات معزولة، بل تمثل جزءا من استراتيجية أوسع لحزب الاستقلال لإعادة ترتيب تحالفاته السياسية، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة قد تعيد تشكيل الخريطة السياسية قبل الانتخابات المقبلة،تورد الصباح.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد