زنقة 20. الرباط
أطلق الألاف من الجزائريين الأحرار، حملة #مانيش_راضي على شبكات التواصل الإجتماعي ودعوات للتظاهر والثورة على النظام العسكري الذي يحكم البلاد بالحديد والنار منذ عقود.
وسارع النظام العسكري الجزائري لمحاولة تطويق إتساع الهاشتاغ الذي إجتاح كافة مناطق البلاد، من الشمال إلى الجنوب و من الشرق إلى الغرب الجزائري، حيث تبادل الجزائريون بوجه مكشوف دعوات إسقاط النظام العسكري ورموزه الفاسدة على رأسهم “شنقريحة”.
صرخة #منيش_راضي تزرع الرعب داخل النظام الجزائري 🇩🇿 الذي يعرف كما قلت يوم سقوط نظام بشار الأسد أنه الهدف القادم للتطابق بين النظامين وسط غليان شعبي بسبب الجحيم الذي يعيشه الجزائريون والقمع الرهيب لكل الأصوات التي تخالف توجهات الجنرالات❗يبقى الآن ضرورة أن ندرك كجزائريين أن هناك… pic.twitter.com/WAnFjYrFfC
— Chawki Benzehra شوقي بن زهرة (@ChawkiBenzehra) December 20, 2024
مقاطع فيديو من كل مناطق الجزائر، نساءاً ورجالاً و شباباً وشيوخاً، تنقل معاناة الشعب الجزائري تحت وطأة العسكر الذي يتحمم في رقاب ملايين الجزائريين، ويعبث بثروة البلاد في صالح التسلح ودعم مليشيات البوليساريو على حساب لقمة العيش ورفاهية الشعب.
ولتطويق الحملة، فشل النظام الجزائري عبر إعلامه الرسمي في إقناع الجزائريين بالعدول عن حملته التي بدأت في الإتساع بشكل كبير.
