بعد تنصيبه وكيلاً للائحة الحزب بسَلا، كيف سيُشرف ‘بنكيران’ على شفافية الانتخابات حَكَماً ولاعباً

1

زنقة 20 . الرباط

استغرب متتبعون قانونيون وسياسيون اقدام لجنة الترشيحات للانتخابات على اختيار “عبد الاله بنكيران” لترأس لائحة حزب “العدالة والتنمية” بمدينة سلا، وهو الدي يُعتبر المشرف الأول على نزاهة وشفافية الانتخابات بصفته الحكومية.

وكانت لجنة الترشيحات المجتمعة أمس الأحد، قد صوتت بالاجماع على تولي “بنكيران” لرئاسة لائحة الحزب بمدينة سلا، احدى أكبر المدن المغربية من حيث عدد السكان، واحدى القلاع الانتخابية التي تعرف تنافساً مستعراً بين الفرقاء السياسيين.

واعتبر متتبعون في تصريحات لموقع Rue20.Com أن ترشح “بنكيران” للانتخابات سيُشكل سابقة في تاريخ الانتخابات بعد دستور 2011، حيث سيكون “بنكيران” حكَماً و لاعباً في نفس الوقت، يراقب نزاهة الانتخابات وشفافيتها، ويُشارك في التنافس في نفس الانتخابات.

وكان “بنكيران” عازم على التقدم للترشح بمسقط رأسه “العكاري” بمقاطعة “يعقوب المنصور” بالرباط، قبل أن يُحول الاتجاه الى سَلاَ، حيث حصل خلال اجتماع أمس الأحد على تصويت بالاجماع من داخل لجنة الترشيحات.

وحسب المتتبعين، فان “بنكيران” غالباً ما سيتم “تنبيهه” من القصر الملكي الى وضعه الدستوري، الدي لا يسمح له بخوض غمار الانتخابات وهو في نفس الوقت مسؤول على الاشراف على نزاهتها وشفافيتها، بل ويثعتبر قيادته لحملات حزبه الانتخابية، أمراً قد يمس بدوره في “حماية” تكافؤ فرص الجميع للتنافس الانتخابي بصفته الحالية، رئيساً للحكومة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد