تهم القتل تزج بصناع الأسنان في السجون و متضررون يطالبون الحكومة بقانون ينظم المهنة !

زنقة 20 | الرباط

قضت محكمة الإستئناف بتطوان بتأييد الحكم الإبتدائي الصادر في حق صانع أسنان بواد لاو تسبب في وفاة طفل العام الماضي.

وهكذا أدانت المحكمة ذات الشخص بسنة سجناً نافذا و غرامة نافذة قدرها 5000 درهم و أداء تعويض مدني إجمالي للمطالبين بالحق المدني ورثة الهالك الطفل إلياس قدره 300 ألف درهم ، و بأدائه لفائدة الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان تعويضا مدنيا اجماليا قدره 10 آلاف درهم مع تحميله الصائر و بتحديد الإجبار في الأدنى و برفض باقي الطلبات.

و تعود تفاصيل القضية إلى شهر مارس من سنة 2019 ، حينما توفي الطفل إلياس بقسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي سانية الرمل بتطوان بعد نقله من عيادة خاصة لطب الإسنان بمدينة وادلاو ، إثر اقتلاع ضرس له كان يؤلمه.

و إثر ذلك أصيب بنزيف دام ، ليتم نقله إلى المستشفى في نفس اليوم لإجراء عملية جراحية لوقف النزيف و أدخل قسم الإنعاش الذي بقي فيه إلى أن وافته المنية مساء نفس اليوم.

المتهم و في تصريحاته للضابطة القضائية قال أنه التحق بمدينة وادلاو سنة 2014 بغرض فتح محل لصناعة الاسنان و كدا تركيبها بما فيها خدمات من قبيل خلع الأسنان لكل من يرغب في ذلك من الزبناء.

محامي الضحية الحبيب حاجي ، قال أن المتهم مارس طب الأسنان الذي هو خاص بأطباء الأسنان و الطب العام ، مشيراً إلى أن جراحة الأسنان تدخل في اختصاص طبيب مختص في جراحة الأسنان و ليس من طرف صناع الأسنان.

طالبت الفدرالية الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان بالمغرب ، كانوا قد نظموا احتجاجات مطالبين الحكومة بوضع قانون منظم لمهنتهم، يحدد حقوقهم وواجباتهم.

و يتمسك صانعو ومربكو الأسنان بحقهم في إجراء جميع العمليات المرتبطة بتركيب وترميم الأسنان، في الوقت الذي يتهم أطباء الأسنان صانعي ومركبي الأسنان بإلحاق أضرار صحية بالمرضى، والتسبب في وقوع وفيات.

و في وقت سابق تفجرت قضية وفاة سيدة في طانطان بعد خضوعها لعملية خلع ضرس في محل صانع أسنان ، حسب ما جاء في بلاغ المكتب الجهوي لهيئة أطباء الأسنان بالجنوب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد