زنقة 20 | متابعة
تحل اليوم الأربعاء 28 اكتوبر 2020 الذكرى الرابعة لوفاة بائع السمك محسن فكري ، داخل حاوية ازبال قبالة المحكمة الابتدائية بالحسيمة سنة 2016 ، وهي الواقعة التي أطلقت شرارة ما يعرف بـ”حراك الريف”.
وعلى مدى عشرة أشهر شهدت الحسيمة وعدد من مدن وقرى الريف احتجاجات طالبت بتنمية المنطقة وإنهاء تهميشها، قبل أن تخف حدتها مع مرور الزمن، لا سيما بعد اعتقال القادة الميدانين وإدانتهم بأحكام سجنية.
هذا و دعا ستة من قادة “حراك الريف” المعتقلين في سجن طنجة إلى تخلـيد الذكرى الرابعة لاستشهاد محسن فكري، الذي تم سحق داخل حاوية للأزبال يوم 28 أكتوبر 2016.
ونقل أحمد الزفزافي، والد زعيم الحراك ناصر الزفزافي، في فيديو بثه على صفحته على فيسبوك، دعوة المعتقلين الستة الموجودين بسجن طنجة، إلى سكان مدينة الحسيمة وباقي سكان المغرب لإحياء ذكرى استشهاد محسن فكري عن طريق وضع الورود في حاويات الأزبال.
وظهر في نفس الفيديو الذي تم بثه عن طريق خاصية البث المباشر ليلة الاثنين، أعضاء من أسر باقي المعتقلين حملوا نفس الرسالة التي عبر عنها الزفزافي الأب، وطالبوا بإطلاق سراح ذويهم المعتقلين.