المغرب هولندا في الثانية صباحاً.. خبراء ينصحون بالنوم المبكر والإستيقاظ نصف ساعة قبل المباراة

زنقة 20 l متابعة

تستعد الجماهير المغربية لمتابعة المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني والهولندي في دور الـ32 من كأس العالم، والتي ستجرى في ساعة متأخرة من الليل، بداية من الثانية صباحاً، وهو توقيت يطرح تحدياً خاصاً أمام المشجعين الراغبين في متابعة المباراة كاملة.

وتزداد صعوبة السهر في حال امتداد اللقاء إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح، إذ قد ينتهي الصراع الكروي في حدود الخامسة صباحاً، أي قبل وقت قصير من موعد الاستيقاظ بالنسبة للكثيرين من أجل الدراسة أو العمل.

ويرى خبراء النوم أن محاولة تعويض هذا السهر بالنوم المبكر قبل المباراة ليست دائماً ناجحة، لأن الجسم يحتاج إلى تراكم ما يعرف بـ”ضغط النوم”، وهو الإحساس الطبيعي بالتعب الذي يتشكل خلال اليوم بسبب الأنشطة اليومية.

وفي حال لم يكن هذا الضغط مرتفعاً بما يكفي، فقد يجد الشخص صعوبة في الدخول إلى النوم أو قد يستيقظ في وقت أبكر من المعتاد.

وبحسب هؤلاء فإن تغيير الروتين اليومي للنوم قد يساعد على الاستعداد لهذه الليلة، من خلال تقديم عادات الاسترخاء مثل تخفيف الإضاءة والابتعاد تدريجياً عن أجواء النشاط المعتادة.

من جانبها، حذر آخرون من قضاء ليلة كاملة دون نوم، مؤكدة أن ذلك يؤثر على الجسم في اليوم التالي، حيث يدخل في حالة من الإجهاد الخفيف وقد يواجه صعوبة في الحفاظ على توازنه الطبيعي، مثل تنظيم درجة حرارة الجسم.

واعتبروا أن الأشخاص الأصغر سناً قد يمتلكون قدرة أكبر على تحمل السهر بسبب احتياطي الطاقة لديهم، لكن ذلك لا يعني أن الأمر صحي بالنسبة للجميع.

وينصح الخبراء الأشخاص الذين يستطيعون النوم بسهولة بأخذ قسط من الراحة قبل المباراة، مع ضرورة الاستيقاظ قبل صافرة البداية بنصف ساعة تقريباً، وتشغيل الأضواء والجلوس بشكل مستقيم لتجنب الشعور بالنعاس أثناء متابعة المواجهة.

وبعد نهاية المباراة، يفضل العودة إلى النوم للحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية، مع تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الشاي، إضافة إلى الابتعاد عن الكحول والأطعمة الثقيلة التي قد تزيد من اضطراب النوم.

كما ينصح الخبراء بعدم القلق في حال تعذر النوم قبل المباراة، إذ إن البقاء في السرير مع محاولة إجبار النفس على النوم قد يزيد الأمر صعوبة، والأفضل القيام بنشاط هادئ إلى حين عودة الشعور بالنعاس.

وفي اليوم التالي، يمكن اللجوء إلى قيلولة قصيرة لتعويض جزء من التعب، لكن لا ينبغي أن تتجاوز ساعتين حتى لا يتأثر النوم في الليلة الموالية.

وبينما سيكون عشاق السهر أكثر قدرة على تحمل موعد المباراة، قد يواجه الأشخاص المعتادون على النوم والاستيقاظ مبكراً تحدياً أكبر. وفي النهاية، يجد المشجعون أنفسهم أمام خيار صعب بين الحفاظ على ساعات النوم ومتابعة مواجهة كروية منتظرة بين المغرب وهولندا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد