زنقة 20 . الرباط
تجارة مُرحبة، تلك التي تمكن شيخ السلفيين “المغراوي” من تحقيقها، بعد “مفاوضات” ماراطونية لبيع دار القرأن التي حصل على رختصها و حمايتها بتدخلات من قيادات بحزب “العدالة والتنمية”، بعد أن كانت مهددة بالاغلاق النهائي.
ونقت “الأخبار” أن “المغراوي”، الذي كشف في مرات عدة أنه دعم “العدالة والتنمية” في الانتخابات البرلمانية الماضية والجماعية الأخيرة، تمكن من كسب مليار ونصف و500 مليون سنتيم من بيعه لدر القرأن التي كانت باسمه بمراكش.
وحسب الصحيفة، فان «دار القرآن» المتواجدة بحي المحاميد التابعة لجمعية الدعوة إلى القرآن والسنة التي يرأسها “المغراوي”، تم بيعها في أكبر صفقة عقارية غير مسبوقة بالمدينة الحمراء بطلها الشيخ المغراوي.
وتُضيف الصحيفة، أن “المغراوي” قاد مفاوضات، دامت زهاء سنة، مع مقتني العقار، تدرجت السومة المقترحة من حوالي 900 مليون سنتيم، إلى مليار ونصف المليار سنتيم، أي أزيد من 46 ألف درهم للمتر المربع الواحد، علما أن المساحة الإجمالية للعقار لا تتعدى 320 مترا مربعا في حي شعبي لا تتجاوز قيمة العقار المبني فيه ستة آلاف درهم للمتر المربع الواحد، وهو سعر خيالي، تفاجأت له أسماع المسؤولين بمصالح مديرية الضرائب نفسها بمراكش.
وانقض “المغراوي” على صفقة العُمر من بيع “دار القرأن”، بعدما تم اسناد مفواضات البيع والشراء لنجل “المغراوي” ونجل المشتري، في سرية تامة عن أعضاء الجمعية الدينية التي يرأسها، ليفضي الاتفاق إلى دفع المشتري 600 مليون سنتيم نقدا، والباقي المقدر بحوالي 900 مليون سنتيم تم التنصيص عليه في عقد البيع على أنه هو الثمن الحقيقي للبيع.
وحسب الصحيفة نفسها، فان سبب ارتفاع ثمن العقار إلى هذا الرقم غير المتوقع، إلى كون المشتري يرغب في استغلاله كامتداد لمصحته الطبية المحاذية لدار القرآن، وقد شرع فعلا في أشغال هدم وإعادة بناء العقار خلال الأسابيع القليلة الأخيرة.
جدير بالذكر أن “دار القرأن” كانت السلطات قد أقدمت على اغلاقها، قبل أن تتدخل قيادات بـ”العدالة والتنمية” بينها رئيس الحكومة لدعم “المغراوي” واعادة فتح داره للقرأن.
لا ادري صحة المقال. لكن المغراوي ليس بسلفي بل هو مبتدع ضال مضل تكلم فيه العلماء بالحجة و البرهان .