زنقة 20 | محمد المفرك
اشتكى مقاول من مدينة اسفي ظلم وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية حيث سبق وأن أبرمت شركة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عقد صفقة (رقم 80/2015) لإعادة بناء مسجد الكورس بآسفي الذي كان آيلا للسقوط بسبب هشاشة مواد بنائه (تراب وأحجار).
واكد المقاول انه أثناء عملية البناء فوجئت المقاولة بان هناك بناية عشوائية تابعة لوزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية مشيدة فوق احد جدران هذا المسجد ، كما توضح الصورة، في غياب أية إشارة إلى ذلك سواء في دفتر التحملات أو في التصاميم كما ان الصفقة المبرمة لم تشر و لم تنص على تواجد هذه البناية حيث قام المهندس المعماري في تقريره بتاريخ 21/04/2016 بإخبار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بهذه المعلومات دون أن تتخذ أي إجراء في هذه المسألة حيث بما أن المسجد كان آيلا للسقوط ولهذا أبرمت الصفقة في الأصل فإن البناية المبنية على أحد جدرانه آيلة للسقوط أيضا، وكل ما بني على باطل فهو باطل.
هذا وقد قام المقاول بمراسلة مدير الأحباس المساجد بوزارة الاوقاف بالرباط وناظر الأوقاف بآسفي ولم يتلق أي رد في تجاهل تام لخطابات الملك التي تلزم الإدارات العمومية بالرد على مراسلات المواطنين ودعم المقاولين الشباب.
واشار المقاول ان وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية اصدرت عدة أوامر بتوقيف الاشغال و لم تتخذ اي اجراء إلا بعد مرور اكثر من سنتين مما كبد المقاولة خسائر مادية جسيمة ، ثم بعد ذلك قامت وزارة الأوقاف بهدم بنايتها العشوائية فوق معدات الشركة التي كانت تدعم البناية دون سابق إشعار كما يوضح الفيديو.
وتماديا في الإضرار بالمقاولة حسب ذات المتحدث ، قامت وزارة الأوقاف ايضا بمحاولة فسخ الصفقة دون اعتبار لحقوق المقاولة حيث قامت بإخفاء أمر بإيقاف الأشغال رقم 6 بتاريخ 21 فبراير 2018 ، وذلك من أجل هدر حقوق المقاولة وعدم تعويضها كما تنص عليه المادة 44 من قانون الصفقات.( التأجيل لمدة تفوق سنة إذا أمر صاحب المشروع بتأجيل الأشغال لمدة تفوق سنة إما قبل أو بعد الشروع في التنفيذ يحق للمقاول فسخ صفقته إذا طلب ذلك كتابة.


