زنقة 20 | متابعة
وجه القيادي بحزب العدال و التنمية، أنس الحيوني انتقادات لاذعة للقيادي بذات الحزب ‘’مصطفى الرميد’’ وزير حقوق الانسان، بعدما تفجرت فضيحته المتعلقة بعدم تسجيل كاتبته الهالكة بصندوق الضمان الاجتماعي.
و كتب القيادي بالحزب، والذي كان مشرفا على تنظيم “البييجدي” في ألمانيا،“من لا يحترم العدالة الاجتماعية في شقها المرتبط بحقوق الشغيلة (من الناحية القانونية الصرف) لا يحق له أن يطالب غيره غدا بتنزيلها”، في إشارة مباشرة للوزير.
وأضاف الحيوني، هل كانت هذه “الحملة” لتكون لولا خرق الرميد (المحامي والعارف بالقانون) للقانون لعقود؟ هناك قولة شهيرة يعرفها الجميع “القانون لا يحمي المغفلين”، موضحا أن الحكاية بدون تعقيد كما الزكاة: قم بما فرضه الله عليك، وما فوق ذلك فهو صدقة ولَك الأجران”.
وأشار ذات القيادي بحزب العدالة والتنمية “ليس كل مرة حين يكون الفاعل “منا” نبحث له عن تبريرات لتخفيف الأثر. هكذا تعزلون أنفسكم عن المجتمع أكثر وأكثر، لأنكم تريدون لأنفسكم والمقربين وضعا خاصا، بينما تطالبون فقط الآخرين باحترام الدستور والقوانين’’.
مبرزا في ذات السياق، ضرورة استقالة الرميد من منصبه و التفرغ للعمل الحزبي ويستمر في الدفاع وفضح الرافضين لمشروع قانون الإثراء غير المشروع، وغيرها من القضايا النبيلة، التي بالتأكيد هي السبب وراء هذا الملف”.