صورة/ جندي آخر يفر من جحيم البوليساريو و يلتحق بأرض الوطن و الحصيلة ترتفع إلى 14 منشقاً !

0

زنقة 20 | الرباط

ذكرت مصادر أن جندياً جديداً تابعاً لمليشيات البوليساريو انشق عن الجبهة الإنفصالية و التحق بأرض الوطن كما فعل عسكريين آخرين في وقت سابق.

صفحة القوات الخاصة المغربية على الفايسبوك و المختصة في الشؤون العسكرية نشرت صورة العسكري المنشق و المسمى ” سيدحمد ابراهيم” و يبلغ من العمر 25 سنة.

الصفحة التي تنشر أخباراً حصرية حول الأحداث و الأخبار العسكرية ، نقلت أن العنصر المنشق عن ميليشيات البوليساريو سلم نفسه للجيش المغربي مع سلاحه الناري مشيرةً إلى أن عدد الانشقاقات وصل لـ14 عنصر من بينهم قيادات.

هذا و كانت مصادر قد تحدثت عن إصدار الجنرال عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، لحزمة إجراءات جديدة وأعطى تعليمات مباشرة لتحصين الحدود بالمنطقة الجنوبية ، بعد انشقاقات جديدة في ميليشيات “بوليساريو”، ونقل قيادي منشق عن الجبهة الانفصالية بواسطة مروحية خاصة باتجاه إحدى الثكنات العسكرية بمدينة كلميم في حين بوشرت توقيفات في حق آخرين ينتمون إلى الجبهة، وانتقلوا إلى نقط حدودية، بعد حالة التخبط وسط قيادتها، ارتباطا بالأوضاع في الجزائر.

جاء ذلك بعد أن كشفت تصريحات قيادي منشق عن ميليشيات “بوليساريو” أن مجموعة من العناصر العسكرية بصدد الانشقاق والعودة إلى المغرب، فرارا من جحيم مخيمات تندوف في الجزائر.

التطورات الجديدة بميليشيات “بوليساريو”، وخاصة المنطقة المغربية العازلة، عجلت بعقد اجتماعات عسكرية وتفتيشية بالقيادة العسكرية الجنوبية تحت إشراف المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، وهي الاجتماعات التي تمخضت عنها عدة نتائج، منها رفع حالة التأهب للحالة القصوى بكل القطاعات وشبه القطاعات العسكرية، وكذا إلغاء العطل لفرق معينة من الجنود والضباط وضباط الصف بالمناطق العسكرية الجنوبية.

الجنرال الوراق أمر بإرسال المعدات العسكرية من المخازن المركزية إلى النقاط العسكرية ونقط التماس، وفي سياق ذلك، قامت القوات الجوية الملكية بنشر عدة مقاتلات في الملحقات الجوية استعدادا لأي طارئ.

هذا و تعرف الحدود المغربية الجزائرية، إنتشارا للجيش والمصالح الأمنية، تحسبا لتسلل جزائريين الى التراب الوطني عبر الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، إثر تداعيات الحراك الشعبي بالجارة الشرقية والاحتقان بين رجال أعمال تابعين للرئيس المستقيل بوتفليقة، وقادة الجيش الجزائري.

ويأتي هذا التحرك العسكري، عقب التعليمات التي أعطيت لوحدات عسكرية للانتشار على طول الحدود المغربية والجزائرية، ورفع درجة اليقظة والانتباه إلى أي تحركات مريبة بالحدود.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد