زنقة 20 | يونس مزيه
مازال مسلسل الأساتذة ‘’الذين فرض عليهم التعاقد’’ متواصلا، و بشكل متصاعد، بعد الاحتجاجات و التدخلات الأمنية التي عرفتها مختلف المدن المغربية.
وبشكل مفاجئ أعلن العديد من الأساتذة ‘’الذين فرض عليهم التعاقد’’ استعدادهم التام للتخلي عن راتب سنة كاملة، مقابل تحقيق المطالب التي اعتبروها مشروعة، و التي تكمن في الادماج في الوظيفة العمومية وترسيمهم، و رفض التوقيع على ملحق العقود التي اقترحتها الأكاديميات الجهوية للتعليم.
ويأتي هذا القرار حسب الأساتذة الذين أعلنوا عن الفكرة، بعد الاذان الصماء و القمع الذي تواجه به الوقفات الاحتجاجية للأساتذة ‘’الذين فرض عليهم التعاقد’’ أمام الأكاديميات و الساحات العمومية بمختلف المدن المغربية.