زنقة 20 | الرباط
شنت جمعية “ما تقيش ولدي” هجوماً لاذعاً على حكومة سعد الدين العثماني، محملةً إياها مسؤولية “معاناة القاصرين المغاربة الذين أنقذتهم السلطات الإسبانية من الموت غرقا في الأيام القليلة الماضية في سواحل مدينة سبتة”.
وذكرت الجمعية التي تعنى بشؤون و حقوق الأطفال ، في بلاغ لها، أن “الهجرة السرية لم تكن يوما حلا، وعندما يتعلق بقاصرين المفروض أن يكونوا بمدارسهم، وفي حضن أسرهم، لا باحثين عن وطن آخر يحتمون به من الضيق والفقر”.
وأكدت “ماتقيش ولدي” أن الحكومة في شخص وزيرة الأسرة و التضامن “تتحمل مسؤولية الأطفال الذين يرتمون في أحضان الهجرة السرية”، معتبرة أن الحكومة “عليها حماية الأطفال وتوفير شروط عيشهم الكريم، ومحاربة تجار الموت الذين يسرقون مدخرات الفقراء ويوهمونهم بأن الحل هو الهجرة”.