زنقة 20 | الرباط
قال عبد الإله الخضري رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان ، أن حادثة وفاة راعي الغنم تحت الثلوج بجبال بويبلان إقليم تازة جاء بسبب ” وجود تقصير ما، ومن الدولة المغربية بوجه خاص”.
و أشار ذات الحقوقي إلى أن المركز الحقوقي الذي يترأسه سينجز قريباً تقريراً مفصلاً حول الحادث معتبراً أن ” هذه الواقعة تدفعنا الى مطالبة الدولة بضرورة العمل على إعادة النظر في نمط حياة بدائي يعيشه مواطنون في عدد من المناطق المنسية”.
و اعتبر أنه ” بات من العار على المجتمع المغربي معاينة هذه الفئة تعيش على هامش الحضارة، بعيدة جدا عن مقومات الحياة” مشيراً إلى ” انه ورش تنموي منسي، ويبدو ان الدولة غير ٱبهة له، في حين تصلنا من هذه المناطق للأسف أخبار مفزعة من قبيل موت راع او متشرد او متسول أو أحد الرحل، وكذا معاقين يتجرعون المعاناة في قضاء حاجياتهم البسبطة، وعوائل معدمة تعيش في قمم الجبال بزاد لا يسمن ولا يغني من جوع”.
و خلص “الخضري” إلى أن ” هذا الوضع لم يعد مقبولا، ولن تستطيع أية مبادرة إنسانية مواجهته والحد منه… الأمر يحتاج إلى إعادة نظر”.
