زنقة 20 | الرباط
قال القيادي البارز والنائب البرلماني، عن حزب العدالة و التنمية “عبد العالي حامي الدين”، أنه متخوف من ” أن تتحول النيابة العامة إلى أداة جهنمية لصناعة الظلم”.
و تسائل “حمي الدين” في مقال له : ” هل كان إسناد رئاسة النيابة العامة إلى الوكيل العام للملك، لدى محكمة النقض في غياب آليات مؤسساتية، كفيل بالمراقبة والمحاسبة اختيارا ناجعا؟”.
و اعتبر ذات المتحدث أن : ” من التمارين المعقدة، التي اختلطت فيه دسائس السياسة بنزعات الانتقام وبتصفية حسابات الداخل والخارج مع قلم مزعج للكثيرين: قضية الصحافي المقتدر توفيق بوعشرين”.
و أكد حمي الدين أن ” الضمانة الأساسية لإنجاح الأهداف النبيلة لخطة الديمقراطية وحقوق الإنسان تمر عبر تنقية الأجواء السياسية، وذلك من خلال إطلاق سراح الصحافي توفيق بوعشرين”.
