زنقة 20. الرباط
شبه ‘عبد العلي حمي الدين’ البرلماني والقيادي بحزب ‘العدالة والتنمية’، قضية ‘توفيق بوعشرين’ بقصة النبي ‘يوسف’ عليه السلام و زوجة العزيز في مصر.
و كتب ‘حمي الدين’ على صدر يومية ‘بوعشرين’ يقارن بين ما وقع فيه صديقه ناشر الصحيفة مما أسماه بـ’الإيقاع بالجنس’ و ما وقع للنبي ‘يوسف’ عليه السلام مع زوجة العزيز في مصر.
و اعتبر ‘حمي الدين’ أن ما يقع لبوعشرين هو ‘استعمال للجنس للقتل الرمزي’.
و قارن ‘حمي الدين’ في مقالته بين ما حصل للنبي ‘يوسف’ مع زوجة العزيز، وما تلى ذلك من عفو ملكي وتوليه مسؤولية خزائن الدولة، وما يقع للصحافي توفيق بوعشرين المتابع لتهم ثقيلة تتعلق بالاغتصاب والاتجار بالبشر.
وشدد ‘حمي الدين’ أن القرآن لم يشر الى هذه الواقعة عبثاً بل خلق درساً للبشرية جمعاء، مضيفاً أن ‘من يتصدون لقضايا الاصلاح ومحاربة الفساد سيتعرضون لابتلاءات جديدة موضوعها سيكون الجنس.
النبي يوسف كان منزها
عن اي شبهات
وفضل السجن على ان يدخل في المحرمات
ولم يقع في الزنا
انا ليس لي لا من بعيد ولا من قريب على ملف بوعشرين
ولكن لي في نبي الله
ورسل الله منزهين عن الخطايا