الخلفي : الأجهزة المغربية رصدت دبلوماسياً إيرانياً بسفارة الجزائر سهل تمرير صواريخ لجبهة البوليساريو

0

زنقة 20 | الرباط

قال الناطق الرسمي باسم الحكومة “مصطفى الخلفي” أن قرار قطع العلاقات مع إيران ” سيادي مغربي تم في إطار ثنائي بناء على أدلة ملموسة و بناءً على توضيحات”.

و أشار “الخلفي” في ندوة صحفية أعقبت المجلس الحكومي يومه الخميس أن ” أول خطوة قام بها المغرب قبل اتخاذ القرار هي زيارة وزير الخارجية ناصر بوريطة إلى طهران و لقائه مباشرة مع جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني و تقديم الأدلة على تورط بلاده في دعم و تسليح البوليساريو و ليس فقط استدعاء سفير نظراً لخطورة الموضوع”.

و أوضح المسؤول الحكومي أن قرار قطع العلاقات كان نتيجة تطورات بدأت منذ سنتين 2016 حينما تم تأسيس لجنة دعم “الشعب الصحراوي” في لبنان بحماية حزب الله ليتطور ذلك و بشكل غير مسبوق يضيف الخلفي في مارس 2017 حينما رصدت الأجهزة المغربية توافد خبراء عسكريين من حزب الله على مخيمات تندوف من أجل تدريب ميليشيات البوليساريو على حرب العصابات و الشوارع.

و أضاف أن خبراء عسكريين في المتفجرات تابعين لحزب الله زاروا مخيمات تندوف بتنسيق و إشراف مسؤول دبلوماسي إيراني بسفارة طهران في الجزائر و ذلك لتكوين “كوموندو” لخوض حروب العصابات و الشوارع.

و أكد الخلفي أن تطوراً آخر خطير رصدته الأجهزة المغربية و يتعلق بتسليم قيادي في حزب الله جبهة البوليساريو لشحنات أسلحة وهي صواريخ سام 9 و 11 و صواريخ “ستيرلا”.

و اتهم الخلفي بناء على مارصدته الأجهزة المغربية السفارة الإيرانية بالجزائر بالتورط في تسهيل الإتصالات و اللقاءات بين خبراء عسكريين تابعين لحزب الله و قيادات جبهة البوليساريو.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد