زنقة 20 | الرباط
انتقد الباحث في الفكر الديني والسلفي السابق محمد عبد الوهاب رفيقي ما وصفه بتراجع مستوى الخطاب السياسي، معرباً عن أسفه لما اعتبره “انحطاطاً” في الخطاب الصادر عن بعض الأمناء العامين للأحزاب، الذين قال إنهم يدعون إلى الكراهية ويعتمدون الشتم والتحريض في مخاطبة الرأي العام.
وأوضح رفيقي، في تصريح لموقع Rue20 على هامش فعاليات مهرجان “ثويزا” الذي احتضنته مدينة طنجة، أن بعض زعماء الأحزاب السياسية أصبحوا يتصدرون مشهد خطاب الكراهية، معتبراً أنهم يخصصون جزءاً كبيراً من خطاباتهم ومهرجاناتهم لمهاجمة الآخرين وسبهم وتقزيمهم، والتحريض عليهم وتأليب الرأي العام ضدهم.
وأضاف أن خطورة الأمر تكمن في أن الزعيم أو القائد السياسي يشكل جزءاً من البنية الاجتماعية والثقافية والدينية التي تؤثر في سلوك الأفراد، وبالتالي فإن تبنيه لخطاب الكراهية يساهم في تشجيع الآخرين على ممارسة السب والشتم ضد مخالفيهم.
وشدد رفيقي على أن مواجهة خطاب الكراهية لا ينبغي أن تقتصر على عموم المواطنين، بل يجب أن تشمل أيضاً النخب السياسية، باعتبارها مطالبة بتقديم نموذج في احترام الاختلاف وترسيخ ثقافة الحوار والمسؤولية في الفضاء العام.