لا توجد مباريات

العثماني ماعندوش الوقت يمشي لجرادة حتى تولي بحال الحسيمة: الأسبوع الجاي أو لي موراه نستقبلكم

زنقة 20. الرباط

في الوقت الذي دعا الملك محمد السادس رئيس المحكومة ووزراءه الى الإنصات للمواطنين والتنقل عبر الجهات لسماع مطالبهم في التنمية ورفع التهميش فان سعد الدين العثماني يرى غير ذلك بل ويستفز مشاعر المواطنين بمدينة جرادة حين رفض التنقل الى هناك.

وزيادةً على رفضه التنقل الى مدينة جرادة، فان العثماني أعلن من قبة البرلمان أنه سيبقى جالساً في مكتبه الوثير بالرباط منتظراً الأسبوع المقبل أو الذي يليه، دون أي اعتبار لمعانات المواطنين في تلك المدنية المعزولة والمهمشة والذين لازالوا يخرجون بالألاف للتظاهر.

العثماني وكما سلفه بنكيران ينتظر احتقان الأوضاع بجرادة كما وقع بالحسيمة ليطلق الاتهامات لخصوم حزبه من السياسيين.

وثال العثماني بالحرف مخاطباً المواطنين المتظاهرين بجرادة بكل برودة : “مستعد لاستقبال برلمانيي جرادة للحديث عن أوضاع المدينة هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.” وكلن الأمر يتعلق بحدث عابر وليس بعشرات الألاف من المتظاهرين معتصمين ليل نهار وسط المدينة في برد قارس.

الأمر سهلٌ جداً عند زعماء الحزب الاسلامي، حين يتعلق الأمر بالتنقل عبر طائرات خاصة لحضور جنائز أتباعهم بالرشيدية أو أي مدينة مهما بعدت، لكن المواطن العادي رخيص ولا يستحق كل هذا الاهتمام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد