مباريات اليوم

التشيك التشيك
3-0
المكسيك المكسيك
02:00
جنوب إفريقيا جنوب إفريقيا
0-1
كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية
02:00
الإكوادور الإكوادور
1-2
ألمانيا ألمانيا
21:00
كوراساو كوراساو
2-0
ساحل العاج ساحل العاج
21:00
اليابان اليابان
1-1
السويد السويد
00:00
تونس تونس
3-1
هولندا هولندا
00:00
تركيا تركيا
vs
الولايات المتحدة الولايات المتحدة
03:00
باراغواي باراغواي
vs
أستراليا أستراليا
03:00
السنغال السنغال
vs
العراق العراق
20:00
النرويج النرويج
vs
فرنسا فرنسا
20:00

لا توجد مباريات

موقع Rue20.Com يحصل على تفاصيل مثيرة حول الصراع بين العثماني و الوردي و الذي يهدد بتفجير الحكومة

زنقة 20 . الرباط

أضحى الهجوم اللاذع الذي شنه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، على وزير الصحة الأسبق و المعفي من منصبه الحسين الوردي في لقاء حزبي بشبيبة حزبه ببوزنيقة حقيقةً لا غبار عليها بعد أن رفض تكذيب تسريب الخبر و اكتفى في تدوينة على صفحته الفايسبوكية بنفي “انتقاده للشراكة والتعاون مع حزب التقدم والاشتراكية”.

العثماني و في سابقة غير معهودة ، انتقد ما أسماه بـ ” التعامل التفضيلي” الذي كان عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المقال يخصّ به حزب التقدم والاشتراكية في الحكومة السابقة، مضيفًا أن بنكيران أخطأ التقدير عندما وصف الوردي بأحسن وزير مر في تاريخ حكومات المغرب داخل جلسة في البرلمان.

رئيس الحكومة الحالي و الأمين العام الجديد للعدالة و التنمية صعد من هجوماته على “الوردي” حيث اعتبر أن الأخير أسوأ وزير مرّعلى قطاع الصحة في تاريخ المغرب بـ”إجماع أهل القطاع” حيث سجل في لقائه مع شبيبة “البيجيدي” أنه “كطبيب مهني لاحظ أن الحسين الوردي أدار المجال بشكل عشوائي”، مستدلًا على ذلك بمشروع المساعدة الطبية “راميد” الخاص بالطبقة المعوزة.

الخلاف بين رئيس الحكومة (الطبيب النفساني) و وزير الصحة الأسبق المعفى من منصبه (طبيب الإنعاش و التخدير) وحسب مصادر خاصة لـRue20.Com كان مستفحلاً داخل الحكومة بعد أن تسلم العثماني المشعل من بنكيران حيث كانت العلاقة جد متوترة بين “الطبيبين” إلى درجة قصوى.

و تضيف ذات المصادر أن “الوردي” و في حفل تقديم حصيلة 100 يوم من عمل الحكومة في شتنبر الماضي بمؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعية انزوى في آخر الصفوف مع عامة المواطنين و رجال الإعلام برفقة الكاتب العام للوزارة الذي عصف به أيضاً “الزلزال السياسي” فيما كان وزراء الحكومة و قادة الأحزاب في مقدمة الحاضرين وهو ما فسره متتبعون آنذاك بعلاقة متوترة تجمع رئيس الحكومة بوزير الصحة في حكومته.

و في نفس الحفل الذي عرض فيه العثماني أبرز ما حققته الحكومة في ظرف أزيد من 100 يوم على تعيينها انتقد و بشكل ضمني برنامج “راميد” الذي “يفتخر” به رئيس الحكومة السابق “عبد الإله بنكيران” و وزير الصحة المعفى “الحسين الوردي”.

انتقادات العثماني لوزير الصحة الأسبق كانت أيضاً خلال اللقاء السنوي الذي نظمه الفريق النيابي للبيجيدي، أكتوبر الماضي بالمعمورة،  حيث أوضح أنه يحاول قدر المستطاع تدارك أخطاء كارثية قامت بها الحكومة السابقة، والحكومات التي سبقتها.

و أعطى العثماني آنذاك المثال ببرنامج المساعدة الطبية “راميد” الذي قال إنه يعرف مشاكل كثيرة، داعيا نواب الحزب إلى نزع النظارات السوداء التي قال إنهم ينظرون من خلالها إلى الواقع.

و وفق مصادر الموقع الخاصة فإن ذروة الصراع بين العثماني و الوردي تطورت حينما اتصل ” الحسين الوردي” في إحدى المرات بـ”سعد الدين العثماني” من أجل تزويده بمعطيات حول ملف الممرضين قبيل مروره في برنامج مباشر على قناة “ميدي1 تيفي” لكن رئيس الحكومة لم يكترث لطلب وزير الصحة، وهو الأمر الذي أثار غضب الأخير.

و يرى متتبعون للشأن السياسي المغربي أن الصراع الدائر بين رئيس الحكومة و أحد قادة حزب التقدم و الإشتراكية سيبعثر أوراق الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية ، و قد يعصف بحزب “الكتاب” ويضعه خارج الإئتلاف الحكومي خاصةً بعد الضربات القاصمة التي تلقاها في “الزلزال السياسي”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد