زنقة 20 . متابعة
كشفت المديرية العامة للأمن الوطني، أن هناك بعض الجانحين الذين يستعملون أدوات متطورة من أجل سرقة المعلومات البنكية، وضمنها الرمز السري، عند سحب أموالهم من الشبابيك الأوتوماتيكية.
و قال مهدي رزيق، إطار بفرقة محاربة الجريمة المعلوماتية خلال ندوة حول “الجريمة المعلوماتية” عقدتها المديرية بالمعرض الدولي بالدار البيضاء، على هامش أيام الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية من 14 إلى 16 شتنبر الجاري أن الجرائم التكنولوجية الحديثة المرتبطة بما هو مالي، أصبحت تعتمد على تقنيات متطورة وحديثة، وأنها منقسمة إلى ثلاثة أصناف.
الصنف الأول يُسمى skimming، يقول رزيق، مشيرا إلى أنه يتعلق بسرقة بيانات البطائق البنكية، من أجل القيام بعمليات تبضع عبر الانترنيت أو سحب الأموال من الشبابيك الأوتوماتيكية.
وتتم سرقة بيانات البطاقة البنكية في هذا الصنف لحظة سحب الضحية للأموال من شباك السحب الأوتوماتيكي، حيث يضعون بعض المعدات التقنية تسرق بياناتنا، وكلمة السر التي نقوم بإدخالها من أجل سحب النقود، يقول نفس المتحدث.
صورة للأداة التي يتم استخدامها لصناعة بطاقات بنكية مزيفة صالحة للاستعمال بناء على المعلومات المسروقة من البطاقة الأصلية بعد أخذ البيانات، يقوم بوضعهم في حاسوب خاص، ثم يقوم باستخدامها لصنع بطائق بنكية صالحة للاستعمال، وتشتغل بنفس كلمة السر للبطاقة البنكية التي يتوفر عليها الضحية، وفق المسؤول الأمني.
هذه الأدوات تتمثل أساسا في قارئ مزيف، يتم وضعه فوق القارئ الأصلي للبطاقات البنكية، وحين يُدخل الضحية بطاقته البنكية في هذا القارئ، يقوم هذا الجهاز بسرقة كل معلومات البطاقة البنكية.
أما بالنسبة لكلمة السر، فيتتم استعمال إما كاميرا تكون مثبتة ومخبأة في الشباك، أو عن طريق استعمال لوحة مفاتيح مزيفة، توضع فوق لوحة المفاتيح الأصلية، وحين يُدخل الضحية رمز السري، يقوم الجهاز بتسجيله.
