حرب باردة بين الـPJD و الـRNI تنذر بتفجير الحكومة و العثماني يلتزم الحياد

زنقة 20 . الرباط

بعد المواجهة الساخنة بين رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة،و عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار من جهة ونواب حزب “العدالة والتنمية” في الغرفة الأولى بالبرلمان من جهة أخرى ، بسبب التصويت على القانون المتعلق بالمجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي ، و التصريحات التلفزية النارية لوزير العدل المنتمي لحزب الأحرار “محمد أوجار” ضد “البيجيدي” بات الحزبان غير متعايشان في بيت الحكومة وهو ما ينذر بالطلاق في اية لحظة.

سليمان العمراني، نائب أمين عام حزب العدالة والتنمية قال عقب اجتماع الأمانة العامة لحزبه برئاسة بنكيران الخميس أنها “عبرت عن انزعاجها من بعض التصريحات السلبية والمستفزة اتجاه الحزب وفريقيه بالبرلمان، وهو ما يتعارض مع مستلزمات العمل السياسي النبيل، ويساهم في إضعاف الأحزاب السياسية وتبخيس دور المؤسسات التمثيلية، والمس بالتوازن المطلوب بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، في الوقت الذي تحتاج فيه بلادنا الى تشجيع جميع الديناميات الإصلاحية من أجل ترسيخ المسار الديمقراطي وتوسيع المشاركة السياسية، وتجديد آمال المواطنين في مواصلة الإصلاحات السياسية والمؤسساتية التي تعرفها بلادنا بقيادة الملك محمد السادس”.

وأضاف العمراني، أن الأمانة العامة تجدد عزم الحزب عبر ممثليه في جميع المؤسسات التمثيلية على مواصلة دوره الإصلاحي المتفاعل مع واقعه، والمتعاون مع كل قوى الإصلاح في المجتمع دفاعا عن الديمقراطية وحقوق المواطنين أفرادا وجماعات.

وكان “محمد أوجار” قد وجه سهام نقده من على منبر القناة الأولى لحزب العدالة و التنمية حيث انتقد ما اسماها ازدواجية خطاب حزب العدالة و التنمية مشيراً إلى أن حزبه التجمع الوطني للأحرار وفي لمبادئه و واضح في أهدافه.

و اعتبر “أوجار” أن حزبه سيكون مفاجأة المشهد السياسي المقبل حيث أوضح أنه قادم بقوة و بهدوء مضيفاً أن أحزاب أخرى اختارت ازدواجية الخطاب “و الحكم لخمسة أيام و المعارضة نهاية الأسبوع” في إشارة لحزب العدالة و التنمية وهو ما أغضب قيادات الأخير.

من جهة أخرى التزم رئيس الحكومة و عضو الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية “سعد الدين العثماني” الحياد في “الحرب الباردة” بين الحزبين المشكلين للحكومة حيث سارع إلى نزع فتيل المواجهة الساخنة بين رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، ونواب حزب “العدالة والتنمية” في الغرفة الأولى بالبرلمان ،بعد إجرائه لاتصال هاتفي محاولاً بذلك رمرمة تشكيلته الحكومية المهددة بالإنهيار في أية لحظة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد