المغرب مرشح لتعويض الكاميرون في تنظيم أمم إفريقيا 2019

زنقة 20 . الرباط

يدرس الاتحاد الافريقي لكرة القدم إعتماد تغييرات تظهر مسابقتي كأس الامم الافريقية ودوري ابطال افريقيا بحلة جديدة، عقب ندوة تنطلق الثلاثاء في المغرب بحضور رئيس الاتحاد الدولي السويسري جاني إنفانتينو.

وتقام الندوة التي رأى الاتحاد القاري انها ستكون “بمثابة فجر جديد لتطوير كرة القدم الافريقية مثلما أعلن” رئيسه الجديد أحمد أحمد بعد انتخابه في مارس الماضي، ليومين في العاصمة المغربية، بمشاركة الرئيس والامين العام ومدرب المنتخب الوطني لكل من الاتحادات الـ55 الأعضاء، اضافة الى نجوم سابقين من القارة سيبحثون مستقبل اللعبة الاكثر شعبية في القارة السمراء.

وتلي الندوة جمعية عمومية استثنائية للاتحاد الافريقي الجمعة يتوقع ان تصادق على التغييرات المحتملة في المسابقات القارية وسيكون النجوم الكاميروني جوزيف انطوان بيل والمصري حسام حسن والجزائري رابح ماجر والنيجيري جاي جاي اوغوستين اوكوتشا والمغربي بادو الزاكي، من أبرز المشاركين في الندوة، فيما سيكون الفرنسيان كلود لوروا وهيرفيه رينار والكونغولي الديموقراطي فلوران ايبنج بين ابرز المدربين المشاركين فيها.

وكان الرئيس الجديد للاتحاد تعهد عقب انتخابه خلفا للكاميروني عيسى حياتو، بإجراء مراجعة دقيقة لكرة القدم الافريقية، مشيرا الى ان مستقبلها يشكل احدى اولويات مهامه الجديدة.

ومن أبرز المواضيع التي ستتم مناقشتها في الندوة، توقيت إقامة كأس الامم الافريقية ومواصفاتها وعدد المنتخبات المشاركة فيها. ويشكل تنظيم المسابقة التي تقام كل عامين، في شهري يناير و فبراير، مصدرا لانتقادات الأندية الأوروبية خصوصا الانكليزية والفرنسية حيث يلعب العديد من اللاعبين الأفارقة، كما ان بعضهم يدفعون ثمن تلبيتهم لنداء منتخباتهم باستبعادهم من تشكيلة فرقهم لدى عودتهم اليها، بينما يضطر آخرون الى رفض دعوة الاتحاد المحلي، كما كانت الحال مع لاعبين كاميرونيين في النسخة القارية الأخيرة عام 2017.

وكان مدافع ليفربول الانكليزي جويل ماتيب بين 6 لاعبين من منتخب “الاسود غير المروضة” رفضوا المشاركة في كأس الامم التي أقيمت في الغابون، مؤكدين ان مسيرتهم مع انديتهم أهم من التزامهم الوطني.

وتبقى المسألة الاقل تأكيدا هي عدد المنتخبات التي ستنافس في النسخ المقبلة مع مطالبة مسؤولين بزيادة العدد من 16 إلى 24، ما يجعلها تتماشى مع بطولة كأس أوروبا.

وستكون الميزة أكبر من تواجد عدد كبير من المنتخبات للمنافسة على مستوى عال، فيما سيكون الضرر ضعف مستوى التصفيات.

كما ان الدول المضيفة قد تطلب منها شروط أكثر صرامة من خلال توفيرها ستة ملاعب بدلا من أربعة، ما يقلل بشكل كبير عدد البلدان التي يمكنها تنظيم البطولة. وفي حال تقررت اقامة النهائيات المقبلة 2019 بمشاركة 24 منتخبا، فإن الكاميرون بطلة 2017 قد تجبر على الانسحاب من التنظيم، وذكرت تقارير صحافية ان الجزائر والمغرب مهتمتان بالاستضافة. وبخصوص مسابقات الاندية، يعتقد مسؤولون انه يجب تأهل أفضلها، ومعظمهما من شمال القارة، تلقائيا الى دور المجموعات (16 فريقا).

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد