زنقة 20 . متابعة
بعد مقتل والدهم البرلماني “عبد اللطيف مرداس” و سجن أمهم التي كشفت الأبحاث التي باشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني،تورطها في مقتل زوجها ،لتجهت الأنظار إلى أبناء الزوجين الأربعة و الأسئلة التي تبقى عالقة عن مصيرهم الذي يبقى مجهولاً.
و لدى البرلماني المقتول أبناء هم مريم مرداس البنت الكبرى، وتبلغ من العمر أربعة عشر سنة، تليها مروى مرداس بسن إثني عشرة سنة، وآخر البنات وفاء، فيما الذكر الوحيد للعائلة هو ياسين مرداس، والذي لا يتجاوز سنه التسع سنوات .
في ذات السياق يتساءل متتبعوا القضية عن مصير الأبناء الأربعة بعدما تحولت حياتهم من نعيم إلى جحيم .
مصادر خاصة ذكرت أن قضية تربية الأولاد لا زالت محط نقاش وجدل بين المتكفل من عائلة الاب أم من أقرباء الام .
أخت المتهمة ووفق ذات المصدر ترغب في تربية الأطفال الثلاثة، في الوقت الذي ترغب فيه عائلة القتيل برعاية الأبناء، وهي التي لم تستفق من صدمة تورط الزوجة في القضية ولعبها دور الضحية أثناء العزاء.