زنقة 20 . الرباط
قال القيادي في حزب العدالة و التنمية و عضو الأمانة العامة لذات الحزب “عبد العالي حامي الدين” إن “ما ينبغي الوعي به هو ضرورة الإنصات للتنبيهات الصادرة عن أعضاء الحزب والمتعاطفين معه والمتتبعين لمساره”.
و كتب “حامي الدين” على صفحته الفايسبوكية مقتطفاً من مقاله سينشر غداً الأربعاء بقول فيه إنه ” ينبغي وضع حد لنظرية المؤامرة التي تفترض أن كل ما يصدر من انتقادات في حق الحزب كلها نابعة من الحقد أو بسوء نية.. كما لا ينبغي الاستهانة بذكاء المناضلين، فهم يميزون بفطرتهم السليمة بين الصدق والكذب والتقية، بين التحليل العقلاني والتحليل العاطفي، بين نظرية المؤامرة والتحليل الملموس للواقع الملموس”.
“الكثيرون ممن انتقدوا قبول الحزب بشروط لم يكن يقبلها في السابق، دافعهم الأساسي هو الحفاظ على نجاح هذه التجربة من الفشل، لأن فشلها سيكون مكلفا للجميع وهذا ما لايريد أن يستوعبه البعض” يقول “حامي الدين”.
