جدل داخل الأوساط التعليمية بتيزنيت بعد طلب مساهمات لتمويل حفل التميز

زنقة 20 ا محمد المفرك

أثارت مراسلات وجهتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت إلى عدد من الفاعلين الاقتصاديين وشركاء المنظومة التربوية، تدعوهم فيها إلى المساهمة في تمويل حفل التميز الإقليمي، جدلاً واسعاً داخل الأوساط التعليمية، وسط تساؤلات بشأن الإطار القانوني الذي يؤطر مثل هذه المبادرات.

وأفادت مصادر مهتمة بالشأن التربوي بأن هذه الخطوة خلفت ردود فعل متباينة، إذ اعتبرها عدد من الفاعلين ممارسة تستدعي توضيحات بشأن كيفية تدبير المساهمات المالية وآليات صرفها، ومدى انسجامها مع القوانين المنظمة لتدبير المال العام وتمويل الأنشطة الرسمية.

وفي هذا الإطار، دعا النعمة الغازي، الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى فتح تحقيق إداري ومالي لتحديد الأساس القانوني الذي استندت إليه هذه المراسلات، والكشف عن الجهة المخول لها تلقي المساهمات والإشراف على تدبيرها، مع إخضاعها لمختلف آليات المراقبة والافتحاص.

وأكد المتحدث أن الاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين يمثل مبادرة تربوية تستحق الدعم والتشجيع، غير أن تمويل مثل هذه الأنشطة، بحسب تعبيره، ينبغي أن يتم عبر الاعتمادات المالية المرصودة للمرفق العمومي، وليس من خلال البحث عن ممولين خارج الإدارة.

من جانبهم، طالب عدد من المهتمين بالشأن التعليمي بإصدار توضيحات رسمية حول هذه المبادرة، بما يضمن تعزيز مبادئ الشفافية وحسن التدبير، وصيانة صورة المدرسة العمومية، وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد