لا توجد مباريات

البروفيسور يخفي الأساسيين ويجري حصة مفتوحة بالإحتياطيين أمام الإعلام الفرنسي

زنقة 20 | خالد أربعي

فرض الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي، بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي “البروفيسور”، سرية تامة على تحضيرات أسود الأطلس قبل المواجهتهم المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى إغلاق باب التسريبات وحماية المعطيات التقنية والطبية الخاصة بالفريق قبل قمة الخميس المقبل.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد اقتصرت الحصة التدريبية المفتوحة أمام وسائل الإعلام من بينها الصحافة الفرنسية ، على مشاركة اللاعبين الاحتياطيين، فيما تم إبعاد العناصر الأساسية عن الأنظار، في قرار يعكس رغبة الطاقم التقني في الحفاظ على مفاجآت التشكيلة وعدم منح المنافس أي مؤشرات بشأن الخيارات التكتيكية أو الحالة البدنية للاعبين الأساسيين.

كما فرض الطاقم التقني والطبي إجراءات مشددة داخل مقر إقامة المنتخب وخلال الحصص التدريبية، مع التكتم الكامل على الحالة الصحية للاعبين، ومنع تسرب أي معلومات قد يستفيد منها المنتخب الفرنسي قبل المواجهة المرتقبة، وذلك في إطار خطة تهدف إلى توفير أفضل ظروف التركيز والهدوء داخل المعسكر المغربي.

وتأتي هذه الإجراءات، بحسب المعطيات ذاتها، رداً على ما يعتبره محيط المنتخب محاولات للتشويش والتجسس الإعلامي رافقت تحضيرات أسود الأطلس، في ظل استمرار بعض وسائل الإعلام الفرنسية في تداول معطيات وُصفت بغير الدقيقة، إلى جانب إعادة إثارة ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية قبل المباراة.

ويبدو أن المنتخب المغربي استخلص الدروس من التجارب السابقة، حيث يسعى هذه المرة إلى التحكم الكامل في تدفق المعلومات المتعلقة بالمنتخب، تفادياً لتكرار سيناريوهات شهدها مونديال قطر 2022، مع الحرص على دخول المواجهة أمام فرنسا بأقصى درجات التركيز والجاهزية، بعيداً عن أي ضغوط أو تسريبات قد تمنح المنافس أفضلية خارج المستطيل الأخضر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.