زنقة20| متابعة
كشفت مصادر حزبية عليمة أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تقف على أعتاب واحد من أبرز التحولات السياسية خلال السنوات الأخيرة، مع إقتراب رئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب الخطاط ينجا، من مغادرة حزب الإستقلال والإلتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة من شأنها إعادة رسم موازين القوى السياسية بالجهة.
ووفق نفس المصادر، فإن مغادرة الخطاط ينجا لا ترتبط بأي خلاف مع قيادة حزب الإستقلال أو أجهزته التنظيمية، بل تأتي بحسب تعبيرها، في إطار مغادرة طوعية جرى تدبيرها في أجواء يسودها الإحترام المتبادل، بما يحفظ العلاقات بين مختلف الأطراف.
وأضافت المصادر ذاتها، أن هذا الإنتقال المرتقب لن يقتصر على الخطاط ينجا وحده، بل قد يفتح الباب أمام التحاق عدد من المنتخبين والقيادات الاستقلالية بجهة الداخلة وادي الذهب بحزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما قد يشكل أكبر عملية انتقال جماعي تعرفها الأحزاب السياسية بالأقاليم الجنوبية خلال السنوات الأخيرة.
ويجمع متابعون للشأن السياسي على أن الخطاط ينجا يعد من أبرز الوجوه التي صنعت قوة حزب الاستقلال انتخابيا وتنظيميا بجهة الداخلة _ وادي الذهب، بعدما قاد الحزب إلى تحقيق نتائج مهمة، ما يجعل أي انتقال محتمل له حدثا سياسيا ستكون له انعكاسات مباشرة على الخريطة الحزبية والاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي إعلان رسمي من الخطاط ينجا أو من قيادة حزب الاستقلال بشأن هذه الأنباء، التي تبقى مستندة إلى معطيات متداولة من مصادر حزبية مقربة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، لاسيما مع لقاء حزبي كبير سينظمه حزب الجرار بالعيون الأيام المقبلة.