التزكية الحزبية بين الولاء والحصيلة.. مطالب بانتقاء مرشحين أكثر كفاءة

زنقة20| الرباط

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تتزايد الدعوات المطالبة بضرورة إعادة النظر في معايير منح التزكيات الحزبية، خاصة بالنسبة لعدد من البرلمانيين الذين وُجهت إليهم انتقادات بسبب ضعف حضورهم داخل المؤسسة التشريعية، وغياب مساهماتهم في الترافع عن قضايا المواطنين خلال الولاية الحالية.

ويرى متابعون للشأن السياسي أن عددا من المنتخبين ظلوا بعيدين عن المشهد البرلماني، سواء من خلال محدودية حضورهم في الجلسات أو ضعف مبادراتهم الرقابية والتشريعية، قبل أن يعودوا مع اقتراب الانتخابات بخطابات جديدة ووعود انتخابية، رغم استمرار المشاكل التنموية والاجتماعية في الدوائر التي يمثلونها.

ويؤكد نشطاء أن عددا من المدن والأقاليم التي يمثلها هؤلاء المنتخبون لا تزال تعاني من الفقر والهشاشة ونقص الخدمات الأساسية، في وقت ينتظر فيه المواطنون أداءً برلمانياً أكثر فاعلية في الدفاع عن قضاياهم والترافع من أجل تنزيل المشاريع التنموية.

وفي هذا السياق، تتعالى المطالب الموجهة إلى الأمناء العامين للأحزاب السياسية من أجل اعتماد معايير الكفاءة والحصيلة في اختيار المرشحين، وعدم منح التزكيات بشكل آلي، بما يعزز مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ويعيد الثقة في العمل السياسي والمؤسسات المنتخبة.

هذا، ويعتبر متابعون أن المرحلة المقبلة تفرض تجديد النخب السياسية وإفساح المجال أمام كفاءات قادرة على مواكبة التوجيهات الملكية والأوراش التنموية الكبرى، بدل إعادة إنتاج الوجوه التي لم تترك أثراً ملموساً خلال ولايتها الانتدابية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد