زنقة 20 | متابعة
أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس تمسك بلاده بالحفاظ على أفضل العلاقات الممكنة مع المغرب، مبرزا الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها الشراكة بين البلدين على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وخلال رده على مداخلات برلمانية بشأن مقترح تقدم به ائتلاف “سومار” اليساري يتعلق بمنح الجنسية الإسبانية للمولودين في اقاليم الصحراء قبل سنة 1976 وأبنائهم، شدد ألباريس على أن مدريد تدرك جيدا أهمية علاقاتها مع الرباط، مشيرا إلى وجود نحو ستة آلاف شركة إسبانية تنشط بالمغرب، فضلاً عن الجالية المغربية الكبيرة المقيمة بإسبانيا والتي تتجاوز 1.2 مليون شخص.
كما جدد الوزير الإسباني موقف حكومته الداعم لإيجاد حل واقعي ومستدام للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء، مؤكداً أنه لا يمكن السماح باستمرار هذا النزاع لعقود أخرى، في انسجام مع الموقف الإسباني الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لتسوية هذا الملف.
وتعكس تصريحات ألباريس حرص الحكومة الإسبانية على صون الشراكة الاستراتيجية مع المغرب، التي أصبحت نموذجاً للتعاون المثمر في مجالات الأمن والهجرة والاقتصاد والطاقة، إلى جانب التنسيق السياسي المتواصل بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.