زنقة20ا الرباط
أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن المعركة التي يخوضها الحزب في أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة هي “معركة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية”، مشدداً على ضرورة تعزيز حضور القوى الديمقراطية والتقدمية داخل المؤسسات المنتخبة.
وجاءت تصريحات لشكر خلال افتتاح أشغال الملتقى الوطني للمنتخبات والمنتخبين الاتحاديين أمس الجمعة ببوزنيقة، الذي احتضنه المركب الوطني مولاي رشيد للشباب والطفولة بمدينة بوزنيقة، تحت شعار “تخليق المسار الانتخابي شرط لتأمين البناء المؤسساتي ونجاح التنمية الشاملة والمنصفة”، وذلك بحضور أعضاء المكتب السياسي والمجلس الوطني والبرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية ومنتخبي مختلف الهيئات التمثيلية.
وشكل هذا اللقاء محطة تنظيمية مهمة في مسار استعدادات الحزب للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، حيث تم تقديم مرشحات ومرشحي وكلاء اللوائح في مختلف الدوائر الانتخابية بالمملكة، إلى جانب تقييم أداء المنتخبين الاتحاديين داخل المؤسسات المنتخبة.
وأكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي يدخل غمار هذه الاستحقاقات بثقة في إمكانياته التنظيمية والبشرية، وببرنامج سياسي يستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين، مشيراً إلى أن الحزب شرع منذ وقت مبكر في التحضير للانتخابات من خلال عقد لقاءات تنظيمية وتأطيرية بمختلف جهات المملكة والانفتاح على الكفاءات والطاقات الجديدة.
كما شدد على أهمية تجديد النخب السياسية وتوسيع مشاركة الشباب والنساء في المسؤوليات الحزبية والانتخابية، داعياً مرشحات ومرشحي الحزب إلى جعل القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم أساساً للحملة الانتخابية المقبلة.
وفي معرض حديثه عن القضايا الوطنية الكبرى، جدد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي التأكيد على مواصلة الدفاع عن الاختيار الديمقراطي والمكتسبات الاجتماعية والحقوقية، معتبراً أن الحزب سيظل قوة اقتراحية فاعلة داخل المؤسسات وخارجها بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين.