زنقة 20 | خالد أربعي
مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تتجه الأنظار بمدينة فاس إلى التحركات السياسية التي تشهدها الساحة المحلية، وفي مقدمتها التحركات التي يقودها حزب الحركة الشعبية من أجل تعزيز حضوره واستعادة موقعه.
وفي هذا السياق، يبرز اسم حميد شباط عمدة فاس السابق و الأمين العام السابق أيضا لحزب الإستقلال، باعتباره أحد أبرز الوجوه السياسية التي راكمت تجربة طويلة في تدبير الشأن المحلي والانتخابي بمدينة فاس، وهو ما يجعل حضوره إلى جانب حزب الحركة الشعبية عاملاً يثير اهتمام المتتبعين والمراقبين على حد سواء.
وتزداد أهمية هذا مع التحاق ابنته بالحزب وحصولها على التزكية لخوض الاستحقاقات المقبلة، في خطوة يرى فيها العديد من المتابعين مؤشراً على انخراط عائلة شباط بشكل مباشر في مشروع الحركة الشعبية خلال المرحلة القادمة.
شباط الذي أكد في تصريحات له أنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة، استطاع أيضا استقطاب النائب البرلماني خالد العجلي الذي ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بعد فشله في نيل تزكية الأحرار للمرة الثانية ،و أيضا المرشح السابق للإنتخابات وعمدة فاس محمد راضي السلاوني، و الذي كان قياديا في حزب العدالة والتنمية ، قبل أن ينتقل إلى الأصالة و المعاصرة، زيادة على العديد من المنتخبين.
ومن المرتقب أن يلعب شباط خلال المرحلة المقبلة أدواراً متعددة، تتراوح بين التأطير السياسي، وحشد الدعم الميداني، فضلاً عن المساهمة في استقطاب شخصيات وازنة لتقوية حضور حزب “السنبلة” في الانتخابات المقبلة.