زنقة20| العيون
شهدت بعثة الأمم المتحدة بالصحراء المغربية خلال الساعات الأخيرة تغييرات لافتة همّت بنيتها الخدماتية والصحية، بعدما جرى تفكيك الوحدة الطبية التابعة لها وتقليص الطاقم العامل بها في خطوة تعكس توجها جديدا داخل البعثة نحو إعادة ترتيب أولوياتها التشغيلية بالمنطقة.
وبحسب مصادر مطلعة لجريدة Rue2٠، فقد غادر عدد من الأطر الصحية من أطباء وممرضين مواقع اشتغالهم بعد إنهاء مهامهم دون تعويضهم بأطر جديدة، وذلك ضمن مراجعة تنظيمية شملت الجوانب المرتبطة بالدعم الصحي والخدمات اليومية داخل مقرات البعثة ونقاط انتشارها.
وتأتي هذه المتغيرات الغير مسبوقة في سياق إعادة تقييم شاملة لآليات العمل المعتمدة من طرف البعثة الأممية وتمهيداً لقرار حاسم أكتوبر المقبل، مع توجه واضح نحو خفض المصاريف المرتبطة بالتدبير اللوجستي والخدماتي، مقابل التركيز على مهام محددة مرتبطة بالمراقبة والتنسيق.
وتندرج هذه الخطوة في سياق الحديث خلال السنوات الأخيرة عن تغير طبيعة حضور البعثة الأممية بالصحراء المغربية، لاسيما في ظل التحولات السياسية والدبلوماسية التي تعرفها القضية على المستوى الدولي، وتنامي الدعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وقرب إنهاء مهام البعثة الأممية.