زنقة 20. الرباط
وجهت عدة فعاليات وجماهير كرة القدم المغربية، إنتقادات لاذعة لمدير الإدارة التقنية الوطنية، فتحي جمال، الذي يتحمل مسؤولية التعاقد مع مدرب منتخب تحت 17 عاماً، البرتغالي (تياغو بيريرا) الذي يخلو سجله من أي لقب أو نتيجة إيجابية في بلده البرتغال، تشفع للتعاقد معه.
و هاجم عدد من الإعلاميين عبر شبكات إذاعية ومكتوبة، فتحي جمال محملين إياه مسؤولية التعاقد مع المدرب البرتغالي، رغم الضعف الكبير لخططه والذي كشفت عنه مباريات بطولة كأس أمم أفريقيا منذ بدايتها.
مباراة المغرب ضد السنغال في نصف النهائي، كشفت بشكل واضح عن غياب الدور الحاسم للمدرب البرتغالي، بعدما ركن إلى الخلف وبدا مختبئاً بدل أن يكون في الصف الأول من داعمي اللاعبين الشبان، خاصة خلال مرحلة ضربات الجزاء الترجيحية التي تتطلب دعماً نفسياً.
ويتساءل المغاربة عن أسباب التخلي عن المدرب نبيل باها المتوج مع ذات المنتخب بكأس الأمم الإفريقية بالمحمدية، قبل أن يبلغ رفقة ذات المنتخب لربع نهائي كأس العالم بقطر، ليتفاجأ الجميع بالتخلي عنه، بعدما عززت هذه الإنجازات من ثقة المغاربة في الأطر المغربية التي لازالت تكتب التاريخ الكروي المغربي، بعد الثقة التي وضعها فيهم رئيس الجامعة فوزي لقجع.
الإقصاء أمام السنغال لمنتخب تحت 17 عاماً، بمدرب برتغالي. جعل المغاربة، يتسائلون حول مسؤولية فتحي جمال، في فضل هذا المدرب في تقديم الإضافة التي كان ينتظرها الجميع، خاصة الحفاظ على اللقب القاري.
وسبق لفتحي جمال، أن ظهر خلال مباراة المغرب ضد الكاميرون، وهو يصب جام غضبه على اللاعبين من خارج أرضية الملعب، بينما المدرب البرتغالي غير مبالٍ.
ويطالب الجمهور المغربي بضرورة العودة للأطر المغربية التي حققت نجاحات كبيرة مع الفئات العمرية، فضلاً عن الروح الوطنية التي تلعب دوراً محورياً في نجاح مهام أي مدرب يقود ممتخباً يمثل بلد وأمة.
فتحي جمال ماشي خاصو غير انتقاذات لاذعة …لا .. السيد خاصو الحبس و ياكل 100 جلدة فالصباح و 100 جلدة فالعشية … بن البغل لاخر … الدول الاخرى تتهفت على المدربين المغاربة و هو جايب برتغالي … دابا ما يفقصش ؟؟؟؟