مباريات اليوم

غانا غانا
0-1
بنما بنما
00:00
أوزبكستان أوزبكستان
3-1
كولومبيا كولومبيا
03:00
التشيك التشيك
1-1
جنوب إفريقيا جنوب إفريقيا
17:00
سويسرا سويسرا
1-4
البوسنة والهرسك البوسنة والهرسك
20:00
كندا كندا
0-6
قطر قطر
23:00
المكسيك المكسيك
vs
كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية
02:00
الولايات المتحدة الولايات المتحدة
vs
أستراليا أستراليا
20:00
اسكتلندا اسكتلندا
vs
المغرب المغرب
23:00
البرازيل البرازيل
vs
هايتي هايتي
01:30
تركيا تركيا
vs
باراغواي باراغواي
04:00
هولندا هولندا
vs
السويد السويد
18:00
ألمانيا ألمانيا
vs
ساحل العاج ساحل العاج
21:00

المغرب يدعو إلى إصلاح بعثات السلام بينها المينورسو وغوتيريش يشيد بدور المملكة في استتباب الأمن في الفضاء الفرنكفوني

زنقة 20 | الرباط

دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، إلى اعتماد ولايات أممية لحفظ السلام تواكب التطورات الميدانية، إذ بخلاف ذلك، فقد تتحول إلى أدوات لتكريس الوضع الراهن، بدلا من أن تكون رافعات حقيقية لتسوية النزاعات.

وأبرز بوريطة، خلال افتتاح أشغال المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، أن استضافة المغرب لهذا المؤتمر تعكس التشبث العميق للمملكة بقيم السلام والتعاون والتضامن الدولي، وذلك تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وفي هذا السياق، شدد بوريطة على ضرورة أن ترتكز عمليات حفظ السلام على ولايات واقعية وقابلة للإنجاز ومحددة الأولويات، ومدعومة باستراتيجيات سياسية محددة بوضوح وتخضع لتقييم منتظم، معتبرا أنه من الأفضل السعي لتحقيق أهداف أقل طموحا ولكن يمكن إنجازها فعليا، بدلا من التمسك بوعود غير واقعية ولا يتم الوفاء بها.

وسجل الوزير أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في توقيت استراتيجي بالنسبة لعمليات حفظ السلام، وذلك في سياق يتسم باستمرار الانقسامات السياسية داخل مجلس الأمن، وتغير طبيعة النزاعات، والضغط المتزايد على الموارد المتاحة.

كما حذر من أن مسرح العمليات أصبح أكثر عدائية، حيث يتسم بتهديدات غير متكافئة، وهجمات الجماعات المسلحة غير الحكومية، والحركات الانفصالية التي تربطها صلات مؤكدة بالمنظمات الإرهابية، والتي تستهدف القبعات الزرق، داعيا إلى اعتماد سياسة عدم التسامح المطلق إزاء الجرائم المرتكبة ضد أفراد بعثات حفظ السلام.

وأمام هذه التحديات، اعتبر بوريطة أن النقاش لا ينبغي أن ينحصر بين الإبقاء على الوضعية القائمة أو التخلي عنها، بل يجب أن يركز على الإصلاح الضروري لهذه الأداة الأساسية للعمل متعدد الأطراف، من أجل جعلها أكثر مرونة وفعالية وملاءمة للواقع الميداني.

كما شدد على ضرورة أن تظل عمليات حفظ السلام أدوات مؤقتة في خدمة حل سياسي مستدام، وألا تحل محل الإرادة السياسية للأطراف. وفي هذا الصدد، يجب أن ينظر إلى إنهاء أي بعثة كسيناريو وارد ومحتمل عندما يسمح تطور المسار السياسي والظروف الميدانية بذلك.

من جهة أخرى، سلط بوريطة الضوء على التجربة المتفردة للمغرب في مجال حفظ السلام، مذكرا بالمشاركة المتواصلة للمملكة منذ عام 1960، ونشر أكثر من 100 ألف من أفراد القبعات الزرق المغاربة حتى الآن، فضلا عن التواجد في الوقت الحالي لحوالي ألف و340 عسكريا مغربيا، يتمركزون بشكل أساسي ضمن بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد المتكاملة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو).

وأوضح الوزير أن هذه المساهمة تمنح المغرب شرعية خاصة للمشاركة في النقاشات المتعلقة بإصلاح عمليات حفظ السلام، وذلك من أجل الدفع نحو مقاربة أكثر فعالية وأمانا وارتباطا باحتياجات السكان المحليين.

علاوة على ذلك، دعا الوزير المجتمع الفرنكوفوني إلى تحويل ثقله العملياتي إلى تأثير سياسي ومنهجي حقيقي، مشيرا إلى أن الفضاء الفرنكوفوني يستضيف ما يقرب من ثلثي بعثات حفظ السلام الجارية، حيث تتم تعبئة حوالي 60 في المائة من ميزانية الأمم المتحدة المخصصة لهذا القطاع، في حين أن مساهمته على مستوى الأفراد لا تزال دون إمكاناته.

وفي هذا الصدد، دعا بوريطة إلى بلورة رؤية فرنكوفونية مشتركة لحفظ وتعزيز السلام، وتقوية القدرات البشرية الفرنكوفونية، وتوطيد هندسة التكوين، وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين الوحدات الفرانكوفونية.

كما جدد التأكيد على استعداد المغرب للمساهمة في هذا الجهد الجماعي، لا سيما من خلال مركزه التميز لعمليات حفظ السلام بابن سليمان، داعيا في الوقت ذاته إلى مواصلة تنظيم المؤتمر الوزاري لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، كإطار سياسي للتوجيه والتحفيز، وذلك بصفة دورية.

من جهته أعرب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن شكره للمغرب وفرنسا على التنظيم والرئاسة المشتركة للمؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، المنعقد اليوم الأربعاء بالرباط.

وأكد غوتيريش، في كلمة مسجلة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أن حفظ السلام يشكل أحد أبرز الأدوار الملموسة للأمم المتحدة، لا سيما في وقت يشهد فيه العالم حاليا أكبر عدد من النزاعات منذ سنة 1945.

وذكر، في هذا الصدد، بأن حفظ السلام يظل أحد أدوات المجتمع الدولي الأكثر متانة ونجاعة، مما يتطلب التزاما سياسيا ثابتا، ووسائل ترقى إلى مستوى الاحتياجات، وشراكات مستدامة.

وسجل الأمين العام للأمم المتحدة أن عمليات حفظ السلام تعطي ثمارها عندما تستند إلى ولاية واضحة، وإرادة سياسية للأطراف، ودعم حازم من الدول الأعضاء، مضيفا أنه في الفضاءات الفرانكفونية، لا سيما في إفريقيا، تعتبر اللغة، ومعرفة الثقافات، والقدرة على استيعاب الديناميات المحلية، وبناء الثقة، عناصر أساسية للنجاح.

وفي هذا السياق، ذكر غوتيريش بالإصلاح الذي باشره في إطار “مبادرة الأمم المتحدة 80” (UN80)، كدراسة حول عمليات حفظ السلام الأممية، من أجل التوفر على عمليات أكثر ملاءمة للحقائق الميدانية، وأكثر انسجاما، وأقرب إلى الساكنة.

كما أبرز الأمين العام للأمم المتحدة أنه منذ ما يقرب من ثمانية عقود، يعمل ذوو القبعات الزرق في بعض السياقات الأكثر خطورة في العالم، ويحمون المدنيين مجازفين بحياتهم، من خلال دعم المسارات السياسية وفتح المجال أمام حلول مستدامة.

وشهد الشق رفيع المستوى للمؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرانكفوني، الذي ترأسه بشكل مشترك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، مشاركة 26 وزيرا، إلى جانب 63 وفدا يمثلون بلدانا من جميع القارات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد