زنقة 20 | الرباط
قالت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إن دعم الاستثمار في قطاع الطاقة لا يشكل فقط رافعة حقيقية لخلق فرص الشغل وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، بل يمثل أيضا رهاناً استراتيجياً لتحقيق السيادة الطاقية للمملكة.
وأضافت بنعلي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أن “غياب الطاقة يعني غياب نسيج اقتصادي وصناعي قوي”، مؤكدة أن الحكومة واجهت مجموعة من الإكراهات الخارجية والداخلية التي كانت تعرقل تطور القطاع، عبر إصلاحات تشريعية وتنظيمية ساهمت في تسريع وتيرة الاستثمار.
وأوضحت الوزيرة أنه خلال الولاية الحكومية الحالية تم إنجاز قدرة إضافية بلغت 1733 ميغاواط من مصادر الطاقات المتجددة، لترتفع القدرة الإجمالية المركبة بالمغرب إلى 12.2 جيغاواط مع متم سنة 2025.
وأكدت المسؤولة الحكومية أن حصة الطاقات المتجددة ضمن المزيج الكهربائي الوطني انتقلت من 37 في المائة سنة 2021 إلى 46 في المائة سنة 2025، أي بزيادة 9 نقاط خلال أربع سنوات فقط، معتبرة أن هذا الإنجاز يضع المغرب في طليعة الدول الصاعدة في مجال الانتقال الطاقي والطاقات النظيفة.